حضور مريم العذراء في حياة يسوع المسيح

spacing

 

 

حضور مريم العذراء في حياة يسوع المسيح

حضور مريم العذراء في حياة يسوع المسيح

بقلم الاخت عطاء الطفل يسوع


موضوع

منقول




منذ البداية كان يسوع حاضراً في حياة مريم العذراء ، هكذا مريم في حياة يسوع المسيح .
كما ان ادم وحواء لم يتفارقا، كذلك ادم الجديد وحواء الجديدة لم يتفارقا؛ لا في الارض ولا في السماء .
حين اقبل ملاك الرب مبشراً، كان يسوع حاضراَ؛ وبلحظة قبولها حل باحشائها فأضحت امه وامنا .
عندما زارت مريم خالتها اليصابات حملت في احشائها مصدر الفرح، فارتكض الجنين في احشاء اليصابات حين حل سلام مريم عليها.
التقى الله الابن مع امه العذراء، لاول مرة في مغارة بيت لحم وجها لوجه،مع تلك التي اصبحت امه من حينها بعد ان حوطته باحشائها الوالدية .

من مخاطر الموت خلصته، حين حملته بعيداً من غضب هيرودس مع خطيبها يوسف الى بلاد
بعيدة حيث مكثوا هناك الى ان امرهم الرب بالرجوع .

حين غاب يسوع عنها ثلاثة ايام ، تبعت حسها الامومي الى الهيكل، وهكذا بعد ان وجدته اسكن يسوع روعها .
حين قرر يسوع بدء حياته الرسولية، قبلت بكل حب حتى عندما اعطى يسوع الاولوية لكلام الله حين قال: " من هي امي واخوتي ....الخ"، لان كلام الله هو كلام ابنها الذي قبلتها يوم البشارة.
بمحبة اموميه خدمته هو واصحابه، مرنمة مع جدها داود " اعبدو الرب بفرح "
بعرس قانا، اجلسها بالصدارة كسلطانة مكرمة عن يمين الملك، واطاعها بتواضع جاعلا الماء خمرا من اجل ان تكتمل فرحة العرس.
على درب الجلجلة طبعت خطواتها باتباعه، و تركت بصماتها على صليب ابنها حين عانقته .
ارض فلسطين ارتوت من دموعها كما ارتوت بدماء ابنها الحبيب .
من اعلى الصليب نادى تلميذه الحبيب، وقبل ان يلفض انفاسه الاخيرة سلم اغلى ماعنده امه لتكون ليوحنا وللعالم اماً، رغم انه عالم ان الفراق لن يطول طويلاً.
بلهفة عانقته حين انزلوه من اعلى الصليب، كما حملته وهو طفل في المغارة، فمريم هي اول من احتظنته عند الولادة وايضاً الاولى التي احتضنته بعد صلبه .
على عتبه القبر ضلت صامدة، وهي تنظر الحجر الكبير الذي حجب وحيدها عن عيونها .
في اليوم الثالث اطفئ يسوع نار قلبها الحزين، حين وقف امامها بكل بهاء والنور يشع منه، كما كان في يوم تجليه على جبل طابور
نعمة الروح اخذتها مع تلاميذه، فأصبحت من حينها لا فقط امه وانما معلمة ورسولة، شاهدة على تأسيس كنيسته .
باكليل المجد والبهاء توجها وباسمى الامتيازات اكرمها، وفرحها عندما، رأت ابنها اول من يستقبلها في السماء .
فيسوع لم يتخلى عن امه، ولا مريم تخلت عن ابنها. فمن يستطيع ان يفصل
ام عن ابنها ، او ابن عن امه .
في الختام : اذا اردت ان تبحث عن الرب يسوع ولم تجده، فأبحث عن مريم حيث ستجد يسوع،
لان مريم قريبة من ابنها دائما. واذا لم تجد مريم ، اسال الملائكة أو صلي سلام الملائكي حينها
ستشعر بفرح وستسمع تصفيق الملائكة، فستعلم حينها بان العذراء هناك، ويحوطنها ملائكة السماء.
ستظل مريم ترمقنا جميعاً بعيون العطف والمحبة والحنان ...
بقلم الاخت عطاء الطفل يسوع
26 / 8 / 2008


اقرا ايضا

اكرام مريم العذراء

 

 

اشترك معنا

اشترك معنا عن طريق البريد الالكتروني

* indicates required

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع حوارات و نقاشات

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم