موقع اللاهوت المسيحي

موقع اللاهوت المسيحي

موقع اللاهوت المسيحي

بسم الاب الهادي والابن الفادي والروح القدس عليه كل اعتمادي

اسمحوا لي اخوتي الاحباء ان ارحب بكم في هذا القسم من الموقع 

سوف ندرس مواضيع لاهوتية متنوعة في شتى علوم اللاهوت

طبعا المواضيع اما منقولة او اكتبها لكم من المحاضرات التي ادرسها في اللاهوت

يستخدم المصطلح – علم اللاهوت – اليوم بمعنيين ، أحدهما ضيق والآخر واسع . وتشتق لفظة " الثيو لوجيا " – علم اللاهوت " من كلمتين يونانيتين هما " ثيوس Theos" بمعنى " الله " و " لوجوس Logos " بمعنى " كلمة " أو " عقيدة " أو " علم " . ومن ثم يعرف " الثيولوجيا – علم اللاهوت " في المفهوم الادق المحدود أنه " التعليم عن الله " . اما في مفهومه الأوسع والأكثر شيوعاً فيضم المصطلح " الثيولوجيا " داخله كل العقائد المسيحية ، ليس فقط العقيدة الخاصة بالله ، لكن أيضاً كل العقائد التي تعالج كل العلاقات بين الله والكون
. ففي إطار هذا المفهوم الواسع يمكننا تعريف علم اللاهوت أنه " العلم الذي يبحث في المعرفة بالله وبصلاته وعلاقاته بالكون "


أولاً:ما هو اللاهوت؟
(مقتبس من موقع كنيسة الاسكندرية)

على حسب كتاب«معجم الإيمان المسيحي» هو علم المسائل الدينيّة، وهو يقوم أساسًا على النصوص المقدّسة والعقائد والتقليد، بحث لاهوتيّ يتناول جانبًا معيّنًا من جوانب العقيدة أو الأخلاق. ولكن إذا بحثنا عن كلمة «لاهوت» في قاموس للّغة العربية ما نجد؟ نجد على حسب كتاب«المنجد في اللغة العربية المعاصرة» تحت كلمة«لهت» لاهوت: ألوهة، يقابله ناسوت لطبيعة الإنسان (آراميّة)// "علم اللاهوت": علم يبحث عن العقائد المتعلّقة بالله تعالى، ويقوم عند المسيحيّين مقام علم الكلام عند المسلمين. إذًا كلمة لاهوت أصلها آراميّ ومعناها ألوهة أي الطبيعة الإلهيّة. نتكلّم مثلاً على لاهوت المسيح وناسوته، وتُستخدم كلمة لاهوت تعريبًا للكلمة اليونانية"ثيولوجيا"، فما معنى هذه الكلمة؟ من حيث تركيبها تعني"علم الله" (ثيو= الله، لوجوس=الكلام المنطقي=العلم) أو الخطاب الذي موضوعه الله.

ثانيًّا: ما هيّة علم اللاهوت؟

علم اللاهوت إذًا الخطاب المؤمن الذي يفكّر في هوية الإيمان المسيحي وما يقوله بخصوص الله لكن أيضًا بخصوص الإنسان، وينظم بذلك نظرة الكنيسة إلى نفسها وإلى ما يجب أن تقوم به. من حيث أنه علم موضوعه اختبار الإنسان لله عليه أن يجد مكانه بين نوعين من العلوم: العلوم الطبيعية والإنسانية التي لها نظرة إلى الواقع لا تنتمي إلى الإيمان، والعلوم اللاهوتية غير المسيحية. على الخطاب اللاهوتيّ المسيحيّ أن يدخل في حوار مع العلوم الأخرى أحيانًا مستنيرًا بها ليفهم الواقع البشريّ الذي يتوجه إليه، وأحيانًا متحدّيا إياها انطلاقًا من مبادئه الخاصّة. وهو يسعى أساسًا لجعل إمكانيّة الإيمان أكثر سهولة، لذلك فهو يرافق عمل الله الذي وحده يدعو إلى الإيمان. علم اللاهوت يفكّر في الاختبار المسيحيّ الأساسيّ(وحي الله للإنسان) وينطق من معطيات الوحي. لذلك فالكتاب المقدّس يُعتبر أساس الخطاب اللاهوتيّ. ولكن البناء اللاهوتيّ المرتكز على الكتاب المقدّس يتغذّي من خبرة الكنيسة في مسيرتها في العالم.

ثالثًا: فروع علم اللاهوت:

يقسم علم اللاهوت إلى فروع وهي:

1- اللاهوت الكتابي:

 أي لاهوت الكتاب المقدّس بعهديه القديم والجديد، فلذلك نقول في العقيدة أنها مستندها على البرهان الكتابيّ.

2- لاهوت الثالوث الأوحد:

أي لاهوت الأقانيم الثلاثة الله الآب والابن والروح القدس.

3- اللاهوت الأسراري:

أي لاهوت أسرار الكنيسة السبعة(المعمودية، الميرون، الإفخارستيا، المصالحة، مسحة المرضى، الإكليل، الكهنوت).

4- اللاهوت البولسيّ:

 نعني بهذا التعليم الموحي والمُنزَل الذي يعرضه أي لاهوت رسائل القديس بولس(إلى رومة، إلى كورنثوس الأولي، إلى كورنثوس الثانية، إلى غلاطية، إلى أفسس، إلى فيلبي، إلى كولوسي، إلى تسالونيكي الأولى، إلى تسالونيكي الثانية، إلى تليمذه تيموثاوس الأولى، إلى تلميذه تيموثاوس الثانية، إلى تليمذه تيطس، إلى تلميذه فيلمون، إلى العبرانيين).

5- اللاهوت اليوحنّاوي:

 نسمّى هكذا التعليم الموحى والملهم المعروض في إنجيله والثلاث رسائل ونوعًا ما في الرؤيا.

6- اللاهوت الأساسي أو الدفاعي:

 هو نتيجة المعارك مع عالم الفكر غير المسيحي، وهو كان دفاعاً موجهًا ضدّ الوثنية واليهودية والغنوصية والمانية، وهو يدرس مسائل كيانيّة وجودية عن إمكانية معرفة الوحيّ(أسباب الإيمان، الاستعداد للإيمان، مقدمات الإيمان، الأعجوبة، النبوّة، الطبيعة، إمكانية الوحي وإمكانية معرفته؛ أشكال هذا الوحي الممكنة؛ الوحي المتجسد في يسوع المسيح؛ هيكليته التاريخيّة؛ براهينه التاريخية).

7- لاهوت الاستنتاجات:

وهو يفتش عن فهم الحقائق الموحاة وفهم الإيمان الحالي، بأن يستخلص منها بعض الاستنتاجات بواسطة قواعد التفكير المنطقية، حتى نفهم الإيمان فهمًا أسمى في إيضاح وحدة الوحي الداخلية بصورة أعمق.

8- اللاهوت الأدبيّ:

 تعليم، أساسه الوحي، يتعلّق بعمل الإنسان الصحيح أيّ المطابق على إرادة الله.

9- اللاهوت الإيجابيّ:

هو اللاهوت الذي يستعمل الطريقة التاريخيّة ويفتّش بصورة استنتاجية عن أن يجمع ويعرض، بعد أن يفسرها التفسير الدقيق المنهجي قدر المستطاع، تلك التعابير الموجودة في أصول الوحي الإيجابية: الكتاب المقدّس، التقليد الكنسيّ بفرعيه الشرقي والغربي، بعض تعابير التعليم المسيحي الكنسي والرسمي القديمة.

10- لاهوت التاريخ:

هذا يعني فهم التاريخ لاهوتيًّا أيّ بدء التاريخ ونهايته إذ أنهما معطيان له كموحى بهما وموحى بهما كأحداث.

 11-  لاهوت الجدل:

 تفكير لاهوتي منهجي ومنظّم على عقائد الجماعات المسيحية غير الكاثوليكية.

12- اللاهوت الجدليّ:

نبت بعد سنة 1918 في اللاهوت البروتستانتي وسمحت بتجاوز اللاهوت الليبرالي الذي ساد في القرن 19 تجاوزًا كليًّا. ففي موت المسيح وقيامته يُنكر الله الإنسان، وهذا الموت يفصل الإنسان عن الله والزمن عن الحياة الأبدية، إنما في هذا الموت بالذات وفي القيامة يتصل عالم الله الجديد بالعالم القديم، "كما تتصل بالدائرة"، بصورة لا تقع في الاختبار ولا تدوّن في التاريخ، حتى في الإيمان الذي ليس إلا"فراغًا".

13-اللاهوت الليبرالي:

 (الليبرالية: هي التحررية أو المذهب الفردي، وتؤكد الحرية الفردية وتقوم على المنافسة الحرة من أجل تحقيق الصالح العام عن طريق الصالح الخاص الفرديّ) نسمّى هكذا تيارًا من اللاهوت البروتسانتي في الجيل 19 وفي أوائل الجيل 20، له طابع عقلاني ويرفض الإيمان الموحى ولا يحتفظ إلاّ بدين العقل الطبيعي.

14- لاهوت النعمة:

لاهوت النعمة هو عطية من الله لخليقته الناطقة هي مجانية، كنعمة الحياة، والمعمودية والميرون والإفخارستيا والغفران.

15- اللاهوت الطبيعي:

نسمي هكذا الكيانية الماورائية بحيث أن التعليم العام عن الكائن يتطلّب ضرورة تعبيرًا قياسيًا عن كائن الله المطلق.

16- اللاهوت للعلمانيين:

أن يُدرس اللاهوت ويُعرض للعلمانيين، وهو كأساس للتفكير على الذات يتزايد كل يوم والذي هو علامة نضوج المسيحية.

17-لاهوت الكرازة:

 لاهوت يهتم بخدمة الكرازة الكنسية أيّ إعلان البشارة الخلاصية الإلهية بواسطة الكنيسة خصبة وفعّالة.

18- اللاهوت المدرسي:

 لاهوت يفترض أن نسمع كلمة الله السماع الحقيقي في سبيل الخلاص، ويريد أن يكون دائمًا في خدمة هذا السماع. لذلك فاللاهوت مرتبط بكلمة الله الموحاة كما هي حاضرة في الكنيسة بصورة مستمرة، تلك الكنيسة التي بتعليمها الرسمي الحي تحفظ الوحي الذي أوكل أمره إليها وتفسر بالعودة الدائمة إلى الكتاب المقدس. ولذلك فاللاهوت هو علم يفترض الإيمان(نعمة الإيمان) والكنيسة(التعليم الرسمي والكتاب والتقليد).

19- اللاهوت الرعوي:

هو لاهوت عمّا تعمله الكنيسة لبنائها بحيث إنها عمل خلاص أعطاه الله للعالم. وذلك حسبما يتمّ هذا العمل ويجب أن يتمّ في نطاق طبيعة الكنيسة المستمرة وحسب أوضاع العالم والكنيسة في كل زمن.

20-اللاهوت الشكلي والأساسي:

 هو الذي يجرّب أن يضع في مفاهيم مختلفة هيكليات تاريخ الخلاص الأساسية الشكلية والدائمة(الصلة الجوهرية بين الله والخليقة؛ فكرة وحي شخصي بالكلام، والأعمال؛ فكرة وحي خلاصي).

21- اللاهوت الطقسي:

وهو يدرس لاهوت طقس القداس، والأسرار، وأيضًا الخط اللاهوتي للقراءات الكنسية.



سوف نتطرق الى مواضيع لاهوتية عميقة اتمنى ان تقروها وتنشروها 

صلوا من اجل هذا العمل الرسولي دائما اخوتي الاحباء

اخوكم عمار اليسوعي