طلائع الفجر وبشائر الصباح

spacing

طلائع الفجر وبشائر الصباح

طلائع الفجر وبشائر الصباح

"لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتأنّى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة"


(2بط 3: 9 )




إن كل دارس للنبوة في كلمة الله، ويراقب أحداث العالم المعاصرة حالياً، يزداد يقيناً بأننا نعيش بصدق في الثواني الأخيرة، فمجيء الرب أصبح لا شك وشيكاً للغاية. فها شجرة التين ( "هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُمْ هذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ." مت 24: 33 ) وقد أورقت، وها تجمعات الأمم (":«قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هذَا؟ وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟»"مت 24: 33 ،3) وقد تبلورت، بل وها المسيحية الاسمية وقد وصلت لعمق فتورها (مت 24: 33 ) ، وكنيسة الله الحقيقية تعيش أصعب أيامها، بين ما يُظهره القلب في فساده وكبريائه من الجانب الواحد، وبين تزايد ضغوط وآلام البرية الموجعة على النفوس بشكل لم يسبق له مثيل من الجانب الآخر.

إن كل شيء مُعَد بالفعل لأحداث ما بعد اختطاف الكنيسة الحقيقية إلى السماء، فكم يكون قريباً جداً مجيء الرب إذاً؟ إن كانت بشائر شمس الصباح قد ظهرت، فكم وكم فجر كوكب الصبح المنير؟!

ولكن ماذا عن المؤمن الحائر الذي لا يفهم ما يحدث من فوضى في الخارج، وخراب في الداخل، ويبدو وكأن الله بعيداً عن المشهد، ولسان حاله تساؤل حبقوق في القديم "حتى متى؟" (حب 1: 2 ) . وماذا عن المؤمن الخائر الذي يشعر بأنه لا أمل في شيء، وأن الجو كله قتام في قتام؟ .. إلى الحائرين يتحدث الرسول بطرس في افتتاحية إصحاحنا بالقول "لتذكروا الأقوال".

أيها الحائر .. عليك بكلمة الله لترشدك، فهي تُخبرنا بكل شيء، وفيها الجواب على كل سؤال مُحيِّر؛ إنها السراج المنير في الموضع المظلم! (1بط 1: 19 ) .


وإلى الخائر يقول الرسول مُشجعاً "لا يتباطأ الرب عن وعده" .. لا تفشل، بل كما سرت وراء الرب بالإيمان في البداية، استمر كذلك، فنهاية كل شيء قد اقتربت!

إننا لا نغالي إذا قلنا إن كل ما فينا وما هو حولنا، في الداخل أو الخارج - الكل مُحزن .. ولكنه بالنسبة لدارس النبوة ومراقب الأحداث ( ١ عَلَى مَرْصَدِي أَقِفُ، وَعَلَى الْحِصْنِ أَنْتَصِبُ، وَأُرَاقِبُ لأَرَى مَاذَا يَقُولُ لِي، وَمَاذَا أُجِيبُ عَنْ شَكْوَايَ. ٢ فَأَجَابَنِي الرَّبُّ وَقَالَ: «اكْتُبِ الرُّؤْيَا وَانْقُشْهَا عَلَى الأَلْوَاحِ لِكَيْ يَرْكُضَ قَارِئُهَا، ٣ لأَنَّ الرُّؤْيَا بَعْدُ إِلَى الْمِيعَادِ، وَفِي النِّهَايَةِ تَتَكَلَّمُ وَلاَ تَكْذِبُ. إِنْ تَوَانَتْ فَانْتَظِرْهَا لأَنَّهَا سَتَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ.
حب 2: 1 -3)
غير مفشـِّل إطلاقاً، بل على العكس إنه مشجع!! فهذا عين ما أخبرنا به الرب في كلمته، فقط لنتشدد مثبتين عيون إيماننا على المسيح لئلا نكِّل أو نخور في نفوسنا (حب 2: 1 -3) فنضيِّع ما عملناه (2يو8)؛ أو نفشل في التمسك بما عندنا إلى النهاية فنخسر إكليلنا (حب 2: 1 ) .

اسحق إيليا

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم