على قمة الهرم الأكبر

spacing

على قمة الهرم الأكبر

"

عندي الغنى والكرامة. قنية فاخرة وحظ"
(أم8: 18)


الأهرام هي إحدى عجائب الدنيا. وقد تسلق كاتب هذه السطور قمة الهرم الأكبر، وبينما كنت أتمتع بمنظر الصحراء و وادى النيل، اقترب منى الدليل الأعرابي ورسم صليباً على الرمل الذي على قمة الهرم وقال لي: اختر أحد أطراف هذا الصليب. فقلت له: لماذا؟ قال، أنى سأخبرك عن حظك، فقلت له: ولكنى لا أؤمن بالحظ ولا بالبخت. فسألني باندهاش: إذاً بماذا تؤمن؟ فأجبته: آني أؤمن بالله ألحي. قال حسناً. فقلت له: هل تعرف شيئاً أفضل من هذا؟ من جهة الماضي؛ أعرف أن خطاياي قد غُفرت. ومن جهة الحاضر؛ أنا سعيد بالرب وبخدمته. ومن جهة المستقبل؛ سأذهب إلى السماء لأكون معه. فهل عندك حظ أحسن من هذا يمكن أن تخبرني عنه؟ فقال: لا.

إن المسيحي لا يقرأ حظه في النجوم، ولا في الورق، ولا في الكف، ولا يسمعه من الفلكيين والمنجمين والوسطاء. ولكنه إذ أصبح ابناً لله بالإيمان بالمسيح يسوع (غل 3: 26 ) فإنه يسمع من فم الرب يسوع نفسه "في بيت أبى منازل كثيرة، وإلا فآني كنت قد قلت لكم. أنا أمضى لأعد لكم مكاناً، وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً، آتى أيضاً وآخذكم إلىَّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (غل 3: 26 ، 3). ويسمع أيضاً القول "أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله ولم يُظهر بعد ماذا سنكون، ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو" (غل 3: 26 ) .



والمؤمنون يعترفون بأنهم في ذواتهم غير مستحقين لهذا المصير المجيد. ولكن المسألة ليست مبنية على الاستحقاق، ولكن المؤهل الوحيد الذي يطلبه منا الله، هو الشعور بحاجتنا إليه لأن "المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب" (1كو 15: 3 ) . والإنسان يؤهّل للسماء في اللحظة التى فيها يؤمن إيماناً شخصياً بالرب يسوع المسيح الذي مات لأجله "شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور، الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته، الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (1كو 15: 3 -14) .


أيها القارئ العزيز .. هل آمنت بالرب يسوع المسيح؟ إن كنت لم تفعل ذلك بعد، آمن الآن فيكون لك اليقين بالمصير المجيد في المستقبل، وبنصيب من الفرح الذي "لا يُنطق به ومجيد" في الحاضر

.

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم