فيــــــــــــلم عن إعتناق الفحـــــــــــــام المسيحيــــــة

spacing

 

 

فيــــــــــــلم عن إعتناق الفحـــــــــــــام المسيحيــــــة

فيــــــــــــلم عن إعتناق الفحـــــــــــــام المسيحيــــــة


جريدة الأسبوع تروى بالتفصيل فيلم أعتناق الفحام شيخ الأزهر المسيحية , ونحن ننقل المقالة بكامل تفاصيلها بما فيها من بروباجاندا أسلامية ونحن نعرف كذب أبواق الدعاية الأسلامية لهذا لن نتطرق إلى هذه البروباجاندا التى جائت فى نهاية المقال من دفن الفحام فى مصر ده ممكن يحطوا حجارة فى صندوق ويقولوا ده الفحام حيث اننا نعرف مدى ما وصل إليه الفكر الإعلامى فى مصر من الحضيض وتلفيق الأكاذيب ليس فى الأعلام فقط ولكن فى جميع انشطة الحياة التى تقابل الأنسان منذ ولادته وحتى موته - كل ما هنالك هى حلقات مسلسلة مثلها مثل الحلقات الإذاعية وفى مرحلة الإعداد ولم تخرج إلى النور بعد ولكن أعلن عنها , ولكن البروباجاندا الإسلامية الإعلامية جعلت من الحبة قبة , وهذا فى حد ذاته أنتصار لكلمة الرب يسوع , ونرجوا من السيد مصطفى البكرى وباقى كتاب جريدة الأسبوع أن يذهبوا إلى الأزهر ويشاهدوا اللوحة التذكارية لشيوخ الأزهر ويقولوا لنا ما رأوه هناك عن أسم الفحام , والرب يبارك فيك يا مصطفى بكرى ونريد مزيداً عن هذه المواضيع وشكراً .


** الرابط الاول

 شاهد اقوى فيلم ظهر حتى ألان مسلسل أعتناق شيخ الأزهر السابق الفحام المسيحية
جريدة الأسبوع بتاريخ 28 / 4 / 2007 م - 11 من ربيع اخر ه - العدد رقم 526 - السنة 10 عن مقالة بعنوان " صديق السادات روي ل'الأسبوع' الحقيقة الكاملة - فيلم أمريكي يتهم شيخ الأزهر الأسبق بالردة! "
آلاء حمزة :
حصلت 'الأسبوع' علي نسخة من الفيلم الإذاعي 'المسيح والأزهر'، الذي جدد ملفا حساسا، يتعلق بتنصير احد مشايخ الأزهر السابقين، كما يثير الفيلم جدلا في ظل الأسماء والجهات التي تولت تمويله، وتسويقه.
يتهم الفيلم الدكتور محمد الفحام، شيخ الأزهر الأسبق بالردة عن الدين الاسلامي، وانه تحول قبل أيام قليلة من وفاته إلي الدين المسيحي، ويزعم الفيلم أن 'الفحام' تيقن الإيمان من قلبه و ظهرت له معجزات المسيح فدخل في المسيحية و أن الرئيس 'السادات' أجبره علي الخروج من مصر لعدم إثارة البلبلة نظرا لحساسية وضعه ومكانته الدينية، وانه غادر مصر بلا رجعة، ومات ودفن في أوربا.
وتروج للفيلم العديد من المواقع القبطية الإلكترونية، وفيما عرف عن بعض هذه المواقع الهجوم الدائم علي الدين الاسلامي، فإن المفارقة تبدو في قيام مواقع أخري تعلن انتماءها الصريح للولايات المتحدة الأمريكية، عبر وضع 'بدج' العلم الأمريكي علي الصفحة الرئيسية لها.
الفيلم 'المشبوه'، الذي أشرف علي إنتاجه وتوزيعه إحدي شركات المشروبات العالمية (ب.ك)، يرسخ فكرة انتقال الدكتور 'الفحام' من الإسلام إلي المسيحية، وهو الموقف الذي حاولت العديد من مواقع ومدونات التبشير والتنصير علي الإنترنت، وعلي رأسها 'موسوعة أقباط مصر .. وزكريا بطرس..وناهد المتولي' التأكيد علي أن 'الفحام' تم تعميده علي يد المتنيح الأنبا 'بيمن'، وربطت الموسوعة بين إعفاء الإمام الأكبر الأسبق (الفحام) من مشيخة الأزهر، وقضية انتقاله إلي الدين المسيحي، وقرار مغادرته لمصر، طالبا حق اللجوء الديني (هو وأسرته) لإحدي الدول الأوربية و أن ابنته لا تزال موجودة هناك حتي الآن، خوفا من كشف القضية التي تعلم كل تفاصيلها بحسب زعم الفيلم.
وتوضح المعلومات أن مشاهد الفيلم تم تصويرها بين مصر وإثيوبيا، وأن 'الفحام' قد وصل لدرجة من الإيمان بالمسيحية، جعلته يخرج من ظلمات الإسلام بعد أن شفي المسيح ابنته التي أصيبت بمرض خبيث وقرر الأطباء استحالة شفائها بدون عملية جراحية لاستئصال هذا الورم.
وتعرض التفاصيل الأولي للفيلم مولد الدكتور 'الفحام' في مدينة الإسكندرية منتصف سبتمبر 1894 في أسرة مسلمة متدينة، عهدت به إلي من يتولي تحفيظه القرآن وعندما أتمه وجوده ألحقته الأسرة بالمعهد الديني بالإسكندرية وكان تلميذا نجيبا للشيخ سليم البشري (أحد مشايخ الأزهر) وبعد تخرجه عمل مدرسا بالمعهد حتي اختاره الشيخ 'البشري' للسفر في بعثة إلي فرنسا .
سافر 'الفحام' وأسرته وطالت إقامته هناك بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية فواصل دراسته وحصل علي الدكتوراه من جامعة 'السربون' وبعد عودته لمصر تدرج في المناصب حتي صدر قرار جمهوري بتعيينه شيخا للأزهر عام 1969، خلفا للشيخ حسن المأمون.
وتستطرد تفاصيل الفيلم أن الدكتور 'الفحام' أثناء توليه مهام مشيخة الأزهر مرضت ابنته بمرض خطير عجز الأطباء في مصر عن علاجه فأخذها أبوها لتعالج في أحد مستشفيات أوربا 'المسيحية الكاثوليكية' وبالتحديد في فرنسا وقد شخص الأطباء حالتها بأنها ورم خبيث ووضعتها إدارة المستشفي في القسم المخصص لمثل هذه الحالات، ووجد 'الفحام' صليبا كبيرا معلقا بالحجرة فوق السرير الذي تنام عليه ابنته فطلب أن يرفع الصليب لأنه شيخ للأزهر ويظهر شكل للصليب علي الحائط وصوت رجل وهو يقول:صليب..صليب في حجرة ابنتي ..إما أن ترفعوا الصليب أو تضعوا ابنتي في حجرة أخري لا يوجد بها صليب' فيرد عليه صوت مجهول:أن كل حجرات المستشفي موجود بها صلبان، وأن هذا هو نظام المستشفي، ولا يمكن رفع الصليب من أي حجرة.
ونامت ابنته، ونام هو علي كرسي بجوارها ويظهر أحد مشاهد الفيلم الفتاة التي تبلغ من العمر 12 عاما وهي مستغرقة في النوم، تحلم بالمسيح الذي يظهر لها في ملابس بيضاء، يقترب منها ويضع يده علي مكان الورم قائلا: 'انهضي يا بنتي لقد شفيتي'، وترد الفتاه في المقابل: هل أنت دكتور.. حتي الدكاترة في المستشفي قالوا لنا بعد الفحص إنني في حاجة إلي عملية جراحية؟. فيقول لها الرجل:أنا يسوع المسيح الذي كان والدك يريد رفع صليبه من الحجرة..أنتم ستؤمنون بي، ووالدك سوف يبشٌر بي.
وتضيف التفاصيل ان ابنة 'الفحام' استيقظت من النوم وشعرت بأنها إنسانه جديدة ووضعت يدها علي مكان الورم فلم تجد شيئا، فأيقظت أباها من النوم وهي تهتف بصوت مرتفع:لقد ذهب الورم يا أبي. ويصرخ فيها الأب: هل جننت إزاي يا ابنتي..أنت مريضة؟ فترد بابتسامة :لقد شفيت..يسوع المسيح الذي كنت تريد نزع صليبه من الحجرة جاء وشفاني..أرسل للأطباء كي تتأكد.
ويزعم الفيلم أن الشيخ 'الفحام' طلب من الأطباء الكشف علي ابنته وعقب إجراء الأشعة تأكد لهم أنها سليمة!!!
ويعرض مشهدا يبدو فيه الشيخ 'الفحام' نائما، ويظهر الإنجيل في السماء ومعه ملاك يدعوه لإتباعه ليخرج من الظلمات إلي النور.
وتضيف المشاهد أن الفحام خشي علي نفسه وأولاده وانتقل للمسيحية.. وعاد إلي مصر وقص علي الرئيس السادات ما حدث له ولابنته، وخوفا من البلبلة أعفاه 'السادات' من منصبه وطالبه بمغادرة البلاد بلا عودة، ويسمع صوت 'السادات' في الفيلم وهو يقول: 'عيب يا فحام..دا أنت شيخ الأزهر يا أخي'!
وعقب بحث مضني عن أسرة الشيخ 'الفحام' في مصر، اكتشفت 'الأسبوع' أن أسرة الشيخ لم يتبق منها علي قيد الحياة سوي ابنه الأصغر 'محمود' المدير السابق بأحد البنوك (يقيم في الإسكندرية) وابنته 'إحسان' (تقيم في القاهرة) .
واستنكر محمود الفحام، ما يشاع ويتردد عن والده وأكد ل'الأسبوع': 'كنت دائما ملاصقا لوالدي في سفره وترحاله وقد ترك والدي منصبه ­مشيخة الأزهر­ عام 73 نظرا لظروف السن ­80 عاما­ ولم يحدث مطلقا أن أصيبت إحدي شقيقاتي بورم خبيث، وكل ما يتداول في هذا الشأن كذب وافتراء لأن والدي توفي بالإسكندرية ودفن بمقابر الأسرة وصلي عليه شيخ الأزهر الأسبق 'عبد الرحمن بيصار' وهناك دليل حي فأنا وشقيقتي موجودان بمصر.
وأضاف: لقد قدم والدي الكثير للإسلام حيث أسس أول مسجد بمنطقة 'بردوا' جنوب غرب فرنسا أثناء بعثته لفرنسا، وكان رجلا شديد القرب من ربه وعلي وعي كبير بأحكام الإسلام لدرجة أنه أقنع أستاذه الفرنسي بالإسلام وهو لايزال حديث السن أثناء 'الحرب العالمية الثانية' وحتي بعد أن ترك منصبه كان الأزهر يوفده كداعية للإسلام في عدة دول منها ( أندونيسيا ­ ماليزيا ­ اليابان ­ إيران) وكان شديد الغيرة علي الإسلام وصاحب مقولة 'كلما تقدم العلم أثبت جمال الإسلام ورقيه'.
وأعلن محمود الفحام أنه لن يتخذ أي موقف تجاه من يحاولون النيل من والدة الإمام الأكبر (الفحام) لأن تاريخ والده يدافع عنه، فهو معروف للجميع، حتي مع غثاء العابثين الذين يرددون الافتراءات حوله وحول الأزهر.
وأبدي الدكتور 'محمود جامع' الكاتب السياسي صديق الرئيس الراحل السادات ل'الأسبوع' أسفه الشديد من تلك الشائعات التي تلاحق الدكتور'الفحام' بعد وفاته مشيرا إلي أنه كان قريبا من 'الفحام' ويعلم جيدا مكانته بين رجال الأزهر الذين قدموا العديد والعديد للإسلام وأنه من أعلام اللغة العربية والنحو وكان من شيوخ الأزهر القلائل الذين شغلوا عضوية المجمع اللغوي .
وأضاف: أنه كان ينتمي لأسرة بسيطة من مدينة الإسكندرية، وكان السادات يحبه، لكنه تولي المشيخة في سن كبيرة بقرار جمهوري عام 1969 من الرئيس 'عبد الناصر' وظل شيخا للأزهر حتي عام 1973 عندما بلغ 80 عاما فتقدم بطلب للسادات ليعفيه من منصبه وأنا شاهد علي تلك الواقعة واستجاب السادات لطلبه نظرا لعوامل السن والشيخوخة لكن السادات لم يجبره علي الاستقالة إطلاقا..والكلام حول دخوله في المسيحية لا أساس له من الصحة وقد توفي 'الفحام' بالإسكندرية ودفن به


---------------------

وفيما يلى مقالة من العربية نت الثلاثاء 10 أبريل 2007م، 22 ربيع الأول 1428 هـ عن مقالة بعنوان " مستشار للسادات وكاتب إسلامي تحدثا لـ"العربية.نت" تفاصيل جديدة عن شائعة اعتناق شيخ سابق للأزهر المسيحية " نورد هذه المقالة لما فيها من معلومات عن شيوخ الأزهر
دبي - فراج اسماعيل :
أكد كاتب إسلامي مصري كبير عدم صحة ما تداولته بعض المواقع الالكترونية من اعتناق شيخ الأزهر الأسبق الإمام الأكبر د.محمد الفحام الديانة المسيحية قبل وفاته، وأن ذلك كان السبب في أنه الشيخ الوحيد الذي أعفي من منصبه في بداية عهد الرئيس الراحل أنور السادات.
وقال عبداللطيف فايد مساعد رئيس تحرير جريدة الجمهورية ورئيس قسمها الديني إن الفحام كان شخصية فقهية ولغوية كبيرة، ويعتبر واحدا من أكبر علماء الأزهر الذين تولوا منصب المشيخة منذ استحدثه العثمانيون لرعاية شؤون هذا الجامع العريق، واعفاؤه كان بطلب منه لكبر سنه واعتلال صحته.
ويعتبر فايد مؤرخا لمسيرة مشائخ الأزهر وله كثير من الكتابات التي تتناول تاريخ المشيخة، وكاتبا صحفيا معاصرا لعدد من مشائخه بداية من عهد الشيخ محمود شلتوت في ستينيات القرن الميلادي الماضي.
عودة للأعلى

مات في مصر
من أجهته أكد د.محمود جامع الذي كان بمثابة مستشار للرئيس السادات فيما يخص الشأن الديني والاسلامي، أن الاعفاء كان استجابة من السادات لطلب ألح عليه الفحام بسبب تقدم سنه وتدهور صحته، وأنه استمع بنفسه إليه وعرفه عن قرب، والدليل على كذب هذا الادعاء أنه مات في مصر ودفن فيها، وليس كما قيل إنه ترك مصر تنفيذا لأمر من السادات وأقام في دولة غربية مجهولة حتى وفاته.
وأضاف: كان شيخا ورعا، ينتمي لأسرة بسيطة من مدينة الاسكندرية، وكان السادات يحبه، لكنه تولى المشيخة في سن كبيرة بقرار جمهوري عام 1969 وخلال وقت قصير قدم الكثير للعمل الاسلامي وساهم بنهجه وعلمه الغزير مع مؤسسات الدولة في مقاومة بعض أحداث الفتنة الطائفية في سنوات السادات الأولى، واستمر يؤدي عمله حتى عام 1973 حينما تقدم بطلب إلى السادات لاعفائه بسبب الشيخوخة وأمراضها.
أما فايد فقال لـ"العربية.نت" إن الشيخ الفحام من أعلام اللغة العربية والنحو وكان من شيوخ الأزهر القلائل الذين شغلوا عضوية المجمع اللغوي وظل فيه حتى مماته، وبعد أن قدم استقالته تولى المشيخة الدكتور عبدالحليم محمود الذي يعتبر أيضا من أشهر مشائخ الأزهر الذين تركوا بصمة كبيرة.
وكان جامع قال في حديث سابق لـ"العربية.نت" إن عبدالحليم محمود لعب دورا كبيرا في استحداث الرئيس السادات مادة الشريعة الاسلامية كمصدر رئيسي للتشريع وهي المادة الثانية من الدستور التي أثارت جدلا كبيرا في الفترة الأخيرة أثناء نظر التعديلات الدستورية.
عودة للأعلى

ليس الشيخ الوحيد المستقيل - كلمة ترك أو أستقال تختلف تماماً عن إعفاء التى تعنى إيقافه عن العمل بدون إرادته
وتساءل عبداللطيف: رجل بهذا الحجم، هل يمكن أن تقال عنه هذه الفرية؟.. مشيرا إلى أن رصيده من الفكر الاسلامي واللغوي شاهد على علو قامته واسهاماته الكبيرة، خصوصا أن نتاجه في مجال الفكر والتأليف لم يتوقف بعد استقالته، بل استمر يساهم في مجلات الأزهر والبحوث الاسلامية.
واستطرد عبداللطيف فايد: ليس صحيحا أن الشيخ الفحام هو الوحيد من مشائخ الجامع الأزهر الذين تركوا منصبهم وهم على قيد الحياة، فهناك حالات أخرى، منها ما هو في العهد الملكي ومنها بعد الثورة، سيما أنه يعين من رئيس الجمهورية ولا يوجد نص يقول إنه يصير بذلك شيخا وإماما أكبر مدى الحياة.
وقال إن الاستقالة قد تحدث لأسباب سياسية أو خلافات، لكنها لم تكن تقلل أبدا من قيمة ووقار الامام الأكبر، وهناك من خرجوا من المنصب ثم عادوا إليه بعد سنوات، مشيرا إلى أن ذلك يدحض الادعاء من أساسه لأنه استند على قاعدة ترك الامام الأكبر لمنصبه وهو على قيد الحياة، فلا يوجد في لائحة الأزهر مادة تقول إن من يصل إلى المشيخة يبقى فيها مدى الحياة، فهذا أمر يرجع "لولي الأمر وهو رئيس الدولة".
وأضاف: هذا كلام غلط. الفحام لم يعف فجأة، كان تدهور صحته وكبر سنه مقدمات لذلك، وهو أول شيخ يتولى منصب الامام الأكبر من خارج القاهرة، فقد كان مقيما في الاسكندرية، وعندما أصدر الرئيس الراحل عبدالناصر قرارا بتعيينه شيخا للأزهر في
17 سبتمبر 1969 خلفا للشيخ حسن المأمون، في ظل ظروف هزيمة يونيه، قام بدور كبير في بث الوعي الديني وتحميس الشعب على مقاومة أثار الهزيمة والاستعداد لحرب أخرى.
واستطرد: لقد اعفي الامام الأكبر الشيخ عبدالمجيد سليم مرة بقرار من الملك فاروق حين تولى المشيخة من عام 1950 حتى 1951 ثم عاد مرة أخرى في عام 1952، كما أعفي أيضا الشيخ ابراهيم حمروش الذي تولى في الفترة من 1951 حتى 1952 وكان اعفاؤهما لأسباب سياسية وليس لوقوعهما في أخطاء، فسليم أعفي بسبب تصريحاته ضد الملك فاروق، كما أعفي الامام الأكبر الشيخ مصطفى المراغي في عهد الملك فؤاد (والد الملك فاروق) لأنه كان يريد تنفيذ برنامج اصلاح في هيكلة الأزهر وجامعته، ثم عاد مرة أخرى لرئاسة المشيخة خضوعا لضغوط من طلاب الأزهر وعلمائه.
عودة للأعلى

شروط تولي المشيخة
وعن المواصفات التي تشترط في وظيفة الامام الأكبر، قال عبداللطيف فايد: قبل ثورة 1952 كانت هناك هيئة لكبار العلماء، وهي التي تحولت فيما بعد إلى مجمع البحوث الاسلامية، وكان يجب أن يعين الشيخ من أعضاء هذه الهيئة، مشيرا إلى ان هذا المنصب الذي استحدثه العثمانيون عام 1690 وكان أول من تولاه الشيخ محمد عبدالله الخرش لم يكن في أي وقت بالانتخاب، وإنما كان من سلطة ولي الأمر.
وتابع: من المواصفات أن يكون مشهودا له بالورع والتقوى، وهذه الشروط لم يخرج عليها ملوك مصر اطلاقا قبل 1952 لكن بعد الغاء هيئة كبار العلماء بعد ثورة يوليو، أصبح رئيس الدولة يعين شيخ الأزهر من علماء الجامع والجامعة.

شيخ أزهر من تونس
واستطرد عبداللطيف فايد بأنه يشترط أيضا أن يكون مصري الجنسية أصلا أو بالتجنس، ومن ثم فكل شيوخ الأزهر كانوا مصريين أصليين إلا واحد هو الشيخ محمد الخضر حسين فقد كان تونسيا جاء مصر وأقام فيها وتجنس بجنسيتها وبعد مرور وقت طويل جدا على ذلك عين شيخا للأزهر في الفترة بين 1952 و1954.
ويسرد فايد قصة تعيينه قائلا: عندما خلا منصب شيخ الأزهر في عهد عبدالناصر، بعث عضو في مجلس قيادة الثورة إلى الشيخ الخضر الذي لم يكن يتولى أي وظيفة، وطلب منه أن يرشح له أسماء تصلح لتولي منصب الامام الأكبر، وكان يسأله عن رأيه في فلان أو فلان فيرد بأن هذا استاذه وشيخه في الحديث وذاك استاذه في التفسير والفقه.. الخ. وكان يثني على ما يسمع من ترشيحات ولم يطعن في أي اسم عرضه عبدالناصر عليه وقال جملة في النهاية بأن كل هؤلاء جديرون بهذا المنصب الرفيع. ثم فاجأه: وانت ماذا تقول في نفسك؟.. فأجاب: أنا تلميذ لهؤلاء جميعا وكلهم شيوخي وتعلمت منهم.
وتابع: نقل ذلك المسؤول كلام الخضر إلى الرئيس جمال عبدالناصر، فقال: هذا هو شيخ الأزهر، لقد امتدح كل العلماء ولم يفضل نفسه عليهم، وأصدر قراره بذلك، وكان الخضر في ذلك الوقت متقدما في السن.

المناخ الطائفي
من جهته قال الشيخ الازهري المعروف يوسف البدري، إن شائعة ارتداد الفحام انطلقت من خارج مصر بعد تقديمه لاستقالته، وربما يكون ذلك بسبب المناخ الطائفي الذي كان سائدا في هذه الفترة، لكن الحقيقة أنه كان من أبرز علماء ومشائخ الأزهر وذا علم كبير، واستمرت أحاديثه الصباحية في الاذاعة المصرية، بأسلوبه الجذاب القوي وقدراته الفقهية والعلمية والشرعية، ولذلك فان هذا الكلام غير صحيح بالمرة، فحتى الآن ينظر إليه بأنه من مشائخ الأزهر الكبار الذي أثروا مسيرته الطويلة بعلمهم الغزير وبجهودهم التطويرية.
وكان عزت اندراوس في "موسوعة أقباط مصر" قد ذكر أن الفحام "أعفي من منصبه لأنه اعتنق المسيحية، وغادر مصر بلا عودة إليها وطلب حق اللجوء الدينى هو وأسرته لإحدى الدول الغربية وما زالت أبنته موجودة حتى اليوم فى إحداها متخفية عن العيون الباحثة عنها". وأضاف أنه "تم تعميده على يد المتنيح الأنبا بيمن".
وبرر اندراوس ذلك الاستنتاج الذي ذهب إليه بأن "الفحام هو الوحيد من شيوخ الأزهر الذى أعفى من منصبه". مشيرا إلى أن "السادات استدعاه وطلب منه مغادرة مصر، فغادر هو واسرته إلى بلد غربية واختفى خوفاً من القتل" .
ولد الفحام في الإسكندرية – شمال مصر- عام 1894 ونشأ في أسرة عهدت به إلى من يحفّظه القرآن ويجوّده، وبعد أن أتمه التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، الذي أنشئ في سنة 1903 ويتبع التعليم فيه نظام التدريس في الجامع الأزهر، وكان يضم نخبة من كبار علماء الأزهر.
ويقول بحث للزميل الصحفي أحمد تمام إنه في المعهد لفت الأنظار إليه حتى إن شيخ الأزهرالأسبق "سليم البشري" أثنى عليه حين اختبره فوجده مُلمًّا بالنحو فاهما لدقائقه، وكان أساتذته في المعهد يهدونه مؤلفاتهم تقديرا منهم لذكائه ونبوغه، وإلى جانب نهجه للعلوم العربية والشرعية ولع بالمنطق والجغرافيا، وبلغ من شغفه بالمنطق أن ألّف كتابا في المنطق بعنوان "الموجهات" وهو لا يزال طالبا في الصف الثاني الثانوي، انتفع به زملاؤه في المعهد وظل في المعهد حتى واصل الدراسة بالقسم العالي، ونال "العالمية النظامية" بتفوق بعد امتحان أداه بالجامع الأزهر في سنة 1922. وعُين في سنة 1926 مدرسا في المعهد الديني بالإسكندرية، وقام بتدريس الرياضيات إلى جانب علوم الحديث والنحو والصرف والبلاغة.
نُقل إلى كلية الشريعة سنة 1935 لتدريس المنطق وعلم المعاني، وبعد سنة اختير للسفر إلى بعثة في فرنسا، فسافر إلى هناك هو وأسرته، ونال الدكتوراه من جامعة السربون سنة 1946 وكانت أطروحته بعنوان "إعداد معجم عربي فرنسي للمصطلحات العربية في علمي النحو والصرف"، ونالت رسالته إعجاب الأساتذة المستشرقين وتقديرهم لعلمه؛ حتى قال بعضهم له: "ما أظن أنه وطئت أرض فرنسا قدم رجل أعلم منك بالعربية".
بعد عودته عمل مدرسا بكلية الشريعة، ثم نقل منها إلى كلية اللغة العربية لتدريس الأدب المقارن والنحو والصرف، ثم انتدب إلى جانب عمله للتدريس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعين في سنة 1959عميدا لكلية اللغة العربية، وظل في منصبه حتى أحيل إلى المعاش سنة 1960.

43 شيخا للأزهر
جدير بالذكر أن 43 شيخا تولوا رئاسة مشيخة الأزهر آخرهم الشيخ الحالي محمد سيد طنطاوي منذ استحداث هذا المنصب العام 1690، وقد خلا لفترات قصيرة بسبب اضطرابات أو خلافات داخله، فبعد الشيخ أحمد عبدالمنعم الدمنهوري في الفترة من 1767 إلى 1776 جرى تعطيل المنصب سنتين بسبب نزاع بين شيوخ الحنفية ونظرائهم المالكية، وبعد الشيخ ابراهيم البيجوري الشافعي من 1847 حتى 1860 ظل الأزهر بلا شيخ 4 سنوات بسبب وقوع اضطرابات فيه.




اقرا ايضا


اختبار شيخ الازهر الشهير الامام الاكبر محمد الفحام

القصة الحقيقية لاعتناق شيخ الازهر الفحام للمسيحية

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد الفحام من منصبة ؟


نشأة الدكـــتور محمد الفحـــام
بداية عمل الشيخ الفحام فى وظائف الأزهر
الفحــــــــام يصبح شيخاً للأزهر
لمـــــــــاذا أعفى الفحـــــــام من منصبة ؟
الأقباط يؤكدون أن إعفاء الدكتور الفحام عن منصبه تم لأنه أعتنق المسيحية
الأب يوتا يكتب عن حلقة مفقودة فى إعتناق الفحـــــــــــــام المسيحيــــــة
فيــــــــــــلم عن إعتناق الفحـــــــــــــام المسيحيــــــة


 

 

اشترك معنا عن طريق البريد الالكتروني

* indicates required

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع حوارات و نقاشات

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم