زمن الدنح المجيد - عيد الدنح المجيد

spacing

 

 

زمن الدنح المجيد - عيد الدنح المجيد

زمن الدنح المجيد - عيد الدنح المجيد

الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


زمن الدنح المجيد - عيد الدنح المجيد


(مقال منقول)

زمن الدنح المجيد

عيد الدنح المجيد
(06 كانون الثاني 2009)



::: مدخل :::
• زمن الدنح هو الزمن الثاني من السنة الطقسيّة. فبعد أن تأمّلت الكنيسة في ظهور المسيح بالجسد، في زمن الميلاد المجيد، والّذي بقي محصوراً في جماعة محدودة من الأبرار: يوسف، مريم، سمعان الشيخ، حنّة النبيّة، أليصابات،... تتأمّل، خلال هذا الزمن، في اعتلان سرّ المسيح للعالم وأمام العالم وفي إظهاره لأهمّ أسرار الإيمان "سرّ الثالوث الأقدس" ولهدف التجسّد الّذي هو خلاص العالم.
• في رسالة اليوم، إلى تيطس، يحدّد مار بولس مسلكيّة المسيحي الّتي يظهر من خلالها التزامه بالمسيحية كنهج حياة بسّطه مقطع الترنيمة المشهورة "انشالله القمحة...": "... انشالله الناس المنشوفن عا دروبنا، يتلاقو بوجّك فينا يا ربّي".
• في الإنجيل يحدّثنا لوقا عن معموديّة يوحنّا "بالماء" التي خضع لها يسوع ليحوّلها إلى معموديّة "بالرّوح القدس والنّار" تجعل كلّ مسيحيّ إبناً للآب مفتدًى بالابن ومستنيراً بالروح القدس.
• في هذا الزمن وانطلاقاً من قراءات عيد الدنح، تدعونا الكنيسة لنعي هويّتنا كمسيحيين ومهمّتنا كرسل للمسيح، مدعوّين لتعميد العالم ليصبح كلّه مشعّاً بنور المسيح الّذي أشرقت حقيقته يوم العماد، على نهر الاردنّ، على يد يوحنا المعمدان.

::: صلاة تأملية :::
في عيد ظهورك إلى العالم، نرفع إليك أيها المسيح أسمى آيات الشكر والتسبيح لأنّك منحتنا الخلاص بواسطة سرّ المعموديّة، الّذي يحرّرنا من رجاسة الخطيئة الأصليّة، ويعيدنا إلى صفاء طبعنا الأول فيقيمنا، بالروح، أبناء للآب وإخوة لك يستنيرون بهدي الروح القدس ليشهدوا في حياتهم وأمام الآخرين، لحضور وفعل الثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، له المجد إلى الأبد، آمين.

::: الرسالة :::
11 لأَنَّ نِعْمَةَ اللهِ قَدْ ظَهَرَتْ خَلاصًا لِجَمِيعِ النَّاس،
12 وهِيَ تُؤَدِّبُنَا لِنَحْيَا في الدَّهْرِ الـحَاضِرِ بِرَزَانَةٍ وبِرٍّ وتَقْوَى، نَابِذِينَ الكُفْرَ والشَّهَوَاتِ العَالَمِيَّة،
13 مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ السَّعِيد، وظُهُورَ مَجْدِ إِلـهِنَا ومُخَلِّصِنَا العَظِيمِ يَسُوعَ الـمَسِيح،
14 الَّذي بَذَلَ نَفْسَهُ عَنَّا، لِيَفْتَدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْم، ويُطَهِّرَنَا لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا، غَيُورًا على الأَعْمَالِ الصَّالِحَة.
15 تَكَلَّمْ بِهـذِهِ الأُمُورِ وَعِظْ بِهَا، ووَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَان. ولا يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَد.
1 ذَكِّرْهُم أَنْ يَخْضَعُوا لِلرِّئَاسَاتِ والسَّلاطِين، ويُطِيعُوهُم، ويَكُونُوا مُسْتَعِدِّينَ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِح،
2 ولا يُجَدِّفُوا على أَحَد، ويَكُونُوا غَيْرَ مُمَاحِكِين، حُلَمَاء، مُظْهِرِينَ كُلَّ ودَاعَةٍ لِجَميعِ النَّاس.
3 فَنَحْنُ أَيْضًا كُنَّا مِنْ قَبْلُ أَغبِيَاء، عَاقِّين، ضَالِّين، مُسْتَعْبَدِينَ لِشَهَواتٍ ولَذَّاتٍ شَتَّى، سَالِكِينَ في الشَّرِّ والـحَسَد، مَمْقُوتِين، مُبْغِضِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا.
4 ولـكِنْ لـَمَّا تَجَلَّى لُطْفُ اللهِ مُخَلِّصِنَا، ومَحَبَّتُهُ لِلبَشَر،
5 خَلَّصَنَا، لا بِأَعْمَالِ بِرٍّ عَمِلْنَاهَا، بَلْ وَفْقَ رَحْمَتِهِ، بِغَسْلِ الـمِيلادِ الثَّاني، وتَجْدِيدِ الرُّوحِ القُدُس،
6 الَّذي أَفَاضَهُ اللهُ عَلينَا بِغَزَارَة، بِيَسُوعَ الـمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا.
7 فإِذا تَبَرَّرْنَا بِنِعْمَتِهِ، نَصِيرُ وَارِثِينَ وَفْقًا لِرَجَاءِ الـحَياةِ الأَبَدِيَّة.
(طي 2\11-3\7)

::: أفكار من الرسالة :::
يتوجّه مار بولس، في رسالته اليوم، إلى تلميذه تيطس – ومن خلاله إلينا – موصياً: "تَكَلَّمْ بِهـذِهِ الأُمُورِ وَعِظْ بِهَا، ووَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَان. ولا يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَد".
إنّه بذلك يضعنا أمام مسؤوليّةٍ كبيرة لأنّه يذكّرنا بأنّ مسيحيّتنا ليست مجرّد شعارٍ أو آرمة تزيّن صدرنا أو هويّتنا أو بيوتنا ولكّنّها نهج حياةٍ يلخّصه قائلاً: "ذَكِّرْهُم أَنْ يَخْضَعُوا لِلرِّئَاسَاتِ والسَّلاطِين، ويُطِيعُوهُم، ويَكُونُوا مُسْتَعِدِّينَ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِح، ولا يُجَدِّفُوا على أَحَد، ويَكُونُوا غَيْرَ مُمَاحِكِين، حُلَمَاء، مُظْهِرِينَ كُلَّ ودَاعَةٍ لِجَميعِ النَّاس"
لا يدعونا مار بولس إلى الخنوع بل إلى الخضوع والفارق بينهما يقوم في أنّ:
• الأوّل هو نوعٌ من الاستسلام إلى الأمر الواقع متلازمٍ مع اليأس من إمكانيّة التغيير.
• أمّا الثاني فهو سعيٌ لتغيير الأمر الراهن بهدوء وحكمة عن طريق الاقناع والحلم والوداعة وليس بأساليب المماحكة والمهادنة الخبيثة.

المسيحي إذاً هو عنصر تغيير لا يتغيّر. إنّه ال
"catalyseur"
الّذي يعيش في العالم دون أن يصبح منه بل يسعى ويعمل بكلّ قواه ليغيّره وليطبعه بقيمه وبقناعاته وبإيمانه.
مهمّته هذه تنبع من عرفانه للخلاص الّذي منحه الله له مجاناً: "ولـكِنْ لـَمَّا تَجَلَّى لُطْفُ اللهِ مُخَلِّصِنَا، ومَحَبَّتُهُ لِلبَشَر،خَلَّصَنَا، لا بِأَعْمَالِ بِرٍّ عَمِلْنَاهَا، بَلْ وَفْقَ رَحْمَتِهِ، بِغَسْلِ الـمِيلادِ الثَّاني، وتَجْدِيدِ الرُّوحِ القُدُس،الَّذي أَفَاضَهُ اللهُ عَلينَا بِغَزَارَة، بِيَسُوعَ الـمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا."
كلّ مسيحي هو إذاً مدعوٌ ليكون رسولاً للخلاص ولمانح هذا الخلاص في سيرته وحياته وقرارته كلّها.
لذا، لا بدّ إخوتي، في هذا العيد، من أن نسأل ذواتنا حول مدى أمانتنا لرسالتنا المسيحيّة: في عائلاتنا، في قرانا، في أعمالنا وفي سائر أنواع علاقاتنا.
لا بدّ أيضاً من أن نسأل ذواتنا:
هل نتكلّم حول "هذه الأمور" أي حول يسوع المخلّص وما فعله في حياتنا؟
كم يرد أصلاً يسوع في أحاديثنا (طبعاً لا نقصد هنا التجديف عليه والّذي أصبح الخبز اليومي لدى الكثيرين منّا!) ؟
متى آخر مرّة قرأت فيها الكتاب المقدّس أو كتاباً روحياً (لكي تظهر فداحة الأمر إسأل ذاتك كم تحضر نشرة اخبار في النهار!)
متى آخر مرّة استشهدت فيها بآيةٍ من الكتاب المقدّس؟ هل أعرف أصلاً آياتٍ منه لأستشهد بها؟
هل أذكر (في حال كنت متزوجاً) آخر مرّة صليت فيها مع زوجتي وأولادي صلاةً عائليّة؟ هل أقيّم حياتي الزوجيّة على ضوء تعاليم الكنيسة؟ هل أعيش الحلم والوداعة في بيتي؟
هل تطبع قيمي المسيحيّة محيطي أو أنا الّذي يتأثّر بالعالم وما يجري فيه (أصبح أولادنا يتلقّون التربية من الأفلام والمسلسلات حيث لا أحد يعلم والد من هو ابن من أو زوج من؟!!!!!!!!!!!!!!!!!) هل هذا ما نريده فعلاً؟
وتكثر الأسئلة والمقصود واحد: أنا مسيحي، هل أفهم ماذا يعني ذلك وفي حال فهمته هل أعيشه؟

::: الإنجيل :::
15 وفيمَا كانَ الشَّعْبُ يَنتَظِر، والـجَمِيعُ يَتَسَاءَلُونَ في قُلُوبِهِم عَنْ يُوحَنَّا لَعَلَّهُ هُوَ الـمَسِيح،
16 أَجَابَ يُوحَنَّا قَائِلاً لَهُم أَجْمَعِين: "أَنَا أُعَمِّدُكُم بِالـمَاء، ويَأْتي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، مَنْ لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ. هُوَ يُعَمِّدُكُم بِالرُّوحِ القُدُسِ والنَّار.
17 في يَدِهِ الـمِذْرَى يُنَقِّي بِهَا بَيْدَرَهُ، فيَجْمَعُ القَمْحَ في أَهْرَائِهِ، وأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لا تُطْفَأ".
18 وبِأَقْوَالٍ أُخْرَى كَثيرَةٍ كانَ يُوحَنَّا يَعِظُ الشَّعْبَ ويُبَشِّرُهُم.
19 لـكِنَّ هِيرُودُسَ رئِيسَ الرُّبْع، وقَد كانَ يُوحَنَّا يُوَبِّخُهُ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا امْرَأَةِ أَخِيه، ومِنْ أَجْلِ كُلِّ الشُّرُورِ الَّتي صَنَعَها،
20 زَادَ على تِلْكَ الشُّرُورِ كُلِّهَا أَنَّهُ أَلقَى يُوحَنَّا في السِّجْن.
21 ولـمَّا اعْتَمَدَ الشَّعْبُ كُلُّهُ، واعْتَمَدَ يَسُوعُ أَيْضًا، وكانَ يُصَلِّي، انفَتَحَتِ السَّمَاء،
22 ونَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ القُدُسُ في صُورَةٍ جَسَديَّةٍ مِثْلِ حَمَامَة، وجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: "أَنْتَ هُوَ ابْنِي الـحَبِيب، بِكَ رَضِيت".
( لو3\ 15-22)


::: أفكار على ضوء الإنجيل :::
في هذا الزمن المبارك تَرِد على لساننا كلمتين هما الغطاس و الدنح .
• الغطاس وهي تعني من تغطس في الماء وعملية التغطيس تعني الموت و القيامة. وبالنسبة الينا الغطاس تعني الولادة الجديدة بالماء والروح.
• أمَّا كلمة الدنح فهي تعني الظهور أي ظهور الثالوث للمرة الأولى على نـهر الأردن: الأب بصوته معلناً بنوَّة يسوع ورضاه عليه، وحضور شخص الإبن متمِّماً باعتماده مشيئة الآب، والروح بشكل حمامة من نار مقَدساً بحضوره المياه ومؤكداً أنَّ يسوع هو ابن الله.

أما بالنسبة الى الإنجيل فهو يظهر فرقاً واضحاً بين معمودية يوحنا ومعمودية يسوع ، فالأولى أي معمودية يوحنا كانت لمغفرة الخطايا إنَّها بمثابة سر التوبة والإعتراف. صحيح أنَّ يسوع لم يكن بحاجة لهذه المعمودية لكنَّه تضامن مع الشعب الخاطئ ليحمل خطيئته ويُطَهِّره منها لأنَّ طهارة يسوع أقوى من خطيئة الشعب.

أما المعمودية الثانية أي معمودية يسوع هي معمودية بالروح القدس والنار . فالرب يسوع لا يرضى بموت الخاطئ بل بتوبته لا بل أيضاً لحفظ ما هو جيِّد من الأعمال الحسنة وحرق ما هو رديء نتيجة فعل الخطيئة فينا...
هذه هي المعمودية على نَهر الأردن إنَّها اعتلان يسوع إلَهاً وإنساناً إنه نور العالم وابن الآب المرسل إلى العالم وصورة الآب وغفران خطايا البشر وحامل نداء سماوي إلى الأرض.
في عيد الدنح هذا نكتشف سر معمودية يوحنا ومعمودية يسوع ويبقى علينا إكتشاف سر معموديتنا نحن. إنَّها مسيرة تبدأ بالتوبة والإعتراف والتنقية لتصل إلى إعلاننا أبناء الآب وإخوة ليسوع وهياكل روحه القدوس. إنَّها المشاركة في موت وقيامة المسيح لنتبرَّر بنعمته ونصير وارثين لملكوته السماوي.

وهنا يبقى السؤال، نحن الذين بالمسيح اعتمدنا والمسيح قد لبسنا هل نعلم حقاً أن الآب قال لكل منا "أنت ابني الحبيب... وهل اليوم يمكن أن يتابع فيقول "...بك سررت؟"هل يظهر الله لنا ذاته اليوم؟ وكيف؟
نعم إذا كنَّا نتوق الى انتظاره في وجوه من هم حولنا وفي مشاعرهم وأفكارهم ونظراتِهم عن طريق الإصغاء اليهم وإعارتِهم اهتمامنا. وأن يكون لهم وجود مميَّز في حياتنا وأن ننظر إلى الإنسان فيهم قبل النظر إلى الزميل أو الرفيق أو الجار. وأن نبادر إلى مساعدتِهم دونما طلب منهم وأن نحيي الروح فيهم بقتل الحرف والطقوس وبتشنيع الكذب والرياء وبعيش الرحمة والمحبة.

هكذا يظهر الله في حياتنا اذا بدأنا بعيش خبرة الإنسان الجديد المولود من الروح والحق . تعالوا نبحر اليوم معاً بين أمواج دنحه الشفافة لتتألَّق إنسانيتنا على مثال إنسانيته ونبلغ إلى ملء قامته فنصير حقاً أبناء بالإبن الذي أتى ليجعلنا أبناء الله.

المقدّمة والصلاة وأفكار من الرسالة
من إعداد الخوري نسيم قسطون
(منسّق النشرة)

أفكار على ضوء الإنجيل
من إعداد
الخوري رولان معربس
(خادم رعيّة السيّدة - الضهر)




 مواضيع متعلقة بعيد الدنح
عيد الدنح - عيد الغطاس - عيد معموذية السيد المسيح
زمن الدنح المجيد - عيد الدنح المجيد
زمن الدنح
  عيد الدنح - الاب عمار بهنام باهينا
عيد الدنح - الأب منتصر حداد 
 قراءات عيد الدنح - عماذ ربنا يسوع المسيح

 

 

اشترك معنا

اشترك معنا عن طريق البريد الالكتروني

* indicates required

مواقعنا

قناة ينابيع المحبة


مواقع تفسير الكتاب المقدس
-------------------------

موقع تفسير الكتاب المقدس

تفسير الكتاب المقدس للاب بولس فغالي

تفسير الكتاب المقدس للقمص تادرس يعقوب

تفسير الكتاب المقدس للقس انطونيوس فكري


الاقسام المسيحية
---------------

موقع اللاهوت المسيحاني

موقع التلمذة المسيحية

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع مريم العذراء

موقع ترانيم

موقع صلوات مسيحية

موقع روحيات

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع كرازة

موقع حياة القديسين


مواقع مشتركة
-------------

مدونة الاخ محمد وجدي

موقع مقالات

موقع حراس العقيدة

موقع اسئلة الناس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع الحق والضلال

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع كتب مسيحية واسلامية


فديوهات قناة الحياة
-----------------

موقع ليكن نور

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع شبهات و ردود

موقع معجزات المسيح


الاقسام الاسلامية
----------------

موقع القران

موقع رسول الاسلام

موقع الاسلام

موقع اسلاميات


مواقع عامة
-----------

موقع حوارات و نقاشات 

موقع مسيحي تيوب

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة نور سات

مشاهدة قناة نور الشباب

مشاهدة قناة الطريق

مشاهدة قناة الكرمة

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم

الاشتراك معنا

التبرع للموقع