لماذا لا خلاص للانسان الا بالسيد المسيح له كل المجد

spacing

 

 

لماذا لا خلاص للانسان الا بالسيد المسيح له كل المجد

لماذا لا خلاص للانسان الا بالسيد المسيح له كل المجد


نعمة وسلام الرب يسوع المسيح له كل المجد مع الجميع

هذا البحث منقول عن احد الخدام الاحباء (الياس) من موقع الفيس بووك


فَقُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ، لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ».


يوحنا ٢٤:٨

نقلته اليكم ليكون نقطة بداية لتبدؤا البحث بانفسكم ويكون شمعة في وسط الظلام لتبصروا النور الابدي

يقول السيد المسيح له كل المجد

فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.
يوحنا ٣٩:٥


---------



لمــــــــاذا لا خـــــلاص للإنســــان إلا بالمســــيح له المـــــجد


فلندرس لماذا اختار الناس المسيحية كدين لخلاصهم ...
 لأن الأقرب خط بين نقطتين هو ((الخط المستقيم ))فهناك ثلاثة أديان ندرس كل ديانة ونرى من كان طريق النبي الذي أسس ديانته طريقه مستقيم ونتبعه ... فتلاحظ أن النبي موسى لم يكن طريقه مستقيم فقد قتل مصري تعصبا ليهودي والقتل ليس طريقا مستقيما ...وقد قال له الله ( اذهب أنت وأخوك هارون وموتا في جبل هور لأنكما خنتماني ولم تقدساني في يوم الربّ ... ونرى النبي داود عندما اشتهى امرأة اوريا الحثي وأخذها من زوجها كيف أرسل له الله النبي ناثان و عاقبه الله عقابا شديدا على معاصيه فهنا كل أنبياء العهد القديم ليسوا على الطريق المستقيم ((فلا نتبعهم بل نأخذ بنبؤوتهم فقط ))وليسوا قدوة لحياتنا لأن طريقهم غير مستقيم ...علما أن كل هذه الأنبياء تنبؤا عن السيد المسيح ب264 نبؤوة عبر توراتهم )...ثم نأتي للديانة الإسلامية فنلاحظ محمد مؤسسها أنه قتل وسرق وزنى كمثال قتل في يوم واحد من بني قريظة (1000) شخص وتزوج عبر حياته ب(66) امرأة وهذا زنى لأن الله خلق لأدم حواء واحدة ومن ثم كان قاسيا كسر أيادي وأرجل العرنيين وسمّل أعينهم... أقرأ السيرة المحمدية (لعبد الملك بن هشام )وكان يستغفر في اليوم سبعين مرة ومن ثم لم يشهد الله لقرآن محمد بأي معجزة فهو مدعي نبؤوة... وحدث بلاحرج عن معاصيه بأنه كل حياته معاصي ومخالفات لوصايا الله ...وبالتالي ((((كل الأنبياء كان طريقهم غير مستقيم مع مدعي النبؤوة محمد)))..بينما ننظر إلى حياة السيد المسيح أنه لم يفعل أي معصية أو مخالفة لوصايا الله وقال ((( من يبكتني على خطيئة ... وقال أنا الطريق والحق والحياة ))) وشهد لله له وقال ((( هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيـــــت فله اسمعوا ))).. يأمر الله فقط بطاعة المسيح له المجد ... وقال السيد : جميع الذين جاؤوا من قبلي سراق ولصوص وسيأتي من بعدي أنبياء كذبة .. اشارة لنبؤوة محمد الكاذبة ...فنلاحظ أن المسيح فقط هو رسم الخط المستقيم بحياته النقية الطاهرة ... ولكن لماذا جاء المسيح ؟؟؟؟
 اولا خالق الكون واحد لأن الشمس تشرق من الشرق وتغرب من الغرب وهذا يدل على أن الخالق واحد لان لو كانوا اثنين لكان اليوم كانت تشرق من مكان ومرة من مكان آخر والترتيب في الخلق والدقة يدل على أن الخالق واحد وأن للكون منظم لأن الكواكب تدور بدقة مثل الساعة ولكل تنظيم له منظم أكيد اسمه الله خالق الكون...فهل يعقل مثلا أن السيارة نظمت حالها بحالها وصنعت حالها بحالها لا يمكن أبدا الإنسان هو الذي جعل الأضواء فيها هنا والمقاعد هناك والدواليب .. الخ ... الرب خلق أدم وحواء جدّينا وقال لهم كلوا من جميع شجر الجنة ما عدا شجرة معرفة الخير والشر فإن أكلتم منها ((( موتـــا تموتـــا))) ... فالله من كرمه اعطاهما من جميع ثمار الجنة ما عدا شجرة وحيده ( شجرة معرفة الخير والشر)... حتى لا يتعلموا فعل الشر ... فهنا جاء عدو الله الشيطان للإنسان وقال لجدّينا أن يأكلوا من الشجرة ورغبهم فيها وقال لهم أنهم إذا أكلوا من الشجرة المحرمة يصبحوا آلهة مثل الله ويتحكما بالكون .. لأن الشيطان من أساليبه الإغوائية هي((( الجنس حب المال حب السلطة )))فهنا حبب الشيطان جدّينا بحب السلطة بأنهم يأخذون سلطة الله عبر عصانهم لله فوقعوا في التعدي وطردوا من الجنة بسبب تكبرهم على خالقهم ومحاولة أخذ سلطته ولكن الله تطلع أن أدم لم تكن الغواية من داخله بل خارجة عنه عن طريق الشيطان فقام بذبح ذبائح ومن جلود الغنم قال لجدينا استروا عوراتكم بهذا الجلد يقصد الله أنني سأستر عليكم بذبح كلمتي يسوع ولحمه ودمه الطاهر سيستر على خطيئتكما وخطيئة أبناءكما و التي هي حكمها موت وطرد جدينا طردا من الجنة ووعدهم بالمخلص يسوع عندما قال لحواء سيأتي من يدوس رأس الحيّة التي دخل فيها الشيطان و أغوتكم وأخرجتكم من محبتي وجنتي عقابا إلهيا على تمردكم وسماعكم كلمة عدوي الشيطان ... فهنا أراد الله الرحيم بمحبته للبشر أن يصالح أدم وحواء مع نفسه وأتى بأنبياء تعطي شريعة تأديبية لتهذيب عقلية الإنسان التي تلوثت عبر سماعها كلام الشيطان فكما ورثنا عن جدّينا العقل والجسم ورثنا منه المعصية لأننا تلوثنا من أبوينا.... فكما اورثنا أدم هذا الجسم والعقل واليدين كذلك أورثنا الخطيئة ... وأصبحنا نحن بني أدم أيضا نرتكب المعاصي وحكم المعاصي (( هو المــوت ))..وسرى الموت على كل البشرية .. بينما كان الإنسان قبل المعصية خالدا لا يموت ... لكن رحمة الله وبما أن الإنسان لا يستطيع ان يخلص نفسه بنفسه ... لأن الماء المتلوث لا يستطيع أن يزيل تلوثه وتلوث ماء غيره لأنه هو ملوث ولكن الماء الغير متلوث يستطيع أن ينظف ويزيل الماء الملوث .... وبما أن البشرية تلوثت بالخطيئة حتى الأنبياء ... فكان (((لا بد من التدخل الإلهي بأن ينزل الله بذاته إلى الأرض عبر تجسده )))..ويتحدى الشيطان الذي أوقع بأعظم خلقه ( الإنسان) وجعله عاصيا له تعالى ...فتجسد الله وأصبح إنسانا جديدا غير ملوث بالخطيئة ليهزم الشيطان الذي لوث الإنسان بفعل الخطيئة ...لأنه قادر على كل شي فكما تنزل نور الشمس على الأرض عبر شعاعها وأتحادها بكل الأشياء فتنمي النباتات وتقتل الجراثيم وتسخن ماء الخزانات .. الخ فهي الشمس موجودة بالسما نور وشعاع على الأرض وقال القديس بولس ( المسيح شعاع الله صورة الله الذي نزل من السما ) ولا يكون نور بدون شعاع ..فهنا اتحدت طبيعة الله الإلهية بطبيعة بشرية أخذها من البتول الطاهرة مريم ... فكان المسيح الذي بطبيعته البشرية يأكل ويشرب وينام وبطبيعته الإلهية يقيم الأموات ويخلق وغيرها من المعجزات التي لا يستطيع أحد أن يعملها غير الله .. لأنه شعاع الله.. والشعاع هو نور فنقول بقانون الإيمان نور من نور إله حق من إله حق ... وبما أن كل خلايق الله بثلاثة أقانيم كما الله خالقها فتجد مثلا جميع مخلوقات الله بثلاثة أقانيم كمثال الإنسان ( نفس وروح وجسد ) والعائلة ( أب وأم وأولاد) والزمن( حاضر وماضي ومستقبل ) والطبيعة ( نباتات وجمادات وأحياء ) والأذن ( داخلية ووسطى وخارجية ) المادة( سائلة وصلبة غازية ) والشجرة ( جذور وجذع وأوراق) فكذلك هناالله هو ( الأب والأبن والروح القدس ) الله هو الله عاقل بعقله والعقل يتولد منه كلمة سميناها الإبن وحيّ بروحه القدوسة .. لأن الشعاع هو ابن النور .. كما نقول دينامو يولد كهربا .. ولد كهربا بدون زواج والعلاقة مع الصاحبة كما يفهم الظالمون ... فالكلام هو ابن العقل ... فهل الله خالق العقول يكون بدون عقل ؟؟والعقل تتولد منه كلمة والله حيّ بروحه القدوسة أم خالق الأرواح يكون بدون روح أي ميت ..كما يدعي الضّالون ..وتحدى المسيح الشيطان فبعد أن صام اربعين يوما وليلة جاء إليه وجربه الشيطان كما جرب أبوينا أدم وحواء وأغواءته هي ( حب المال والجنس والسلطة ) فقال للمسيح إن كنت ابن الله قل لهذه الحجارة أن تقلب أرغفة وكل لأنك جائع فقال له المسيح ليس بل بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله فانتصر المسيح في أول جولة على الشيطان بعدم سماع كلمته الإغوائية ومن ثم قال الشيطان للمسيح إن كنت إبن الله القي بنفسك إلى أسفل الجبل تأتي الملائكة فتحملك فقال له المسيح لا تجرب الرب إلهك وهنا لم يسمع المسيح كلمة الشيطان فأراه الشيطان كل ممالك الأرض وأغواه بأنه قال اعطيها كلها لك إن سجدت لي وأطعتني كما ( أدم وحواء ) فقال المسيح للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعّبد وهنا لم يسمع المسيح للشيطان وانتصر عليه بهذه الجولة فرأى الشيطان أن المسيح بحسب طبيعته البشرية كان جميلا ولم يشتهي النساء وكان فقيرا ولم يشتهي أي شي من بيوت وخيرات الأرض ولا يريد أن يكون ملكا لليهود فليس للمسيح أي مطمع بهذه الدنيا وخيراتها فأراد أن يعذبه ويصلبه حتى يوقع المسيح الإنسان الجديد الغير ملوث بالخطيئة ( أدم الجديد) ويستسلم لمغريات الشيطان وبالتالي يقع بالخطيئة التي حكمها الموت ... فسّلم المسيح لعملاء الشيطان رجال الدين اليهودي الذين بدورهم سلمّوه للرومان وبعدها حكموا عليه بالموت على الصليب ...ولكن بالرغم من العذابات والأهانات والمسامير بقي المسيح ((طائعا لله)) ولم يسمع كلام الشيطان مثل أبوينا ( أدم وحواء ) فأنتصر على الشيطان لأنه لم يخضع لمغرياته وكلامه وانتصر على الخطيئة لأنه لم يرتكب أي خطيئة وأنتصر على الموت بأنه قام من الموت وصعد للسما...فهنا( بأدم وحواء )كان الطرد من الجنة وإغضاب لله وموت وبعد عن وجه الله ولكن ( بالمسيح وأمه الطاهرة) أصبحنا نقوم من الموت كما قام المسيح ونصعد معه للجنة وسنرث الفردوس بإيماننا بأنه خلصنا من حكم الموت الذي أتى به جدينا ( أدم وحواء ) بسبب المعصية ولكني أنا المسيح بطاعتي لله بحسب طييعتي البشرية التي أخذتها من جسد أمي الطاهرة مريم التي قدست جسدها لأخذه منها وأقدمه على الصليب قربانا عن خطايا الناس ... فبجسد أدم وحواء الذين سمعوا كلمة الشيطان وارتكبوا المعاصي كان ( الموت ) ولكن بجسد المسيح وامه الذين قدسوا أجسادهم بطاعة الله( كانت الحياة الأبدية ) ...أي أن صك الموت لأبوينا ( أدم وحواء ) مزقه المسيح بموته على الصليب بجسد أمه الطاهرة مريم ... يسوع أرضى الله مع طاعة أمه البتول الله ودفع حكم الموت عن ذرية أدم وحواء بموته على الصليب وهنا أوفي العدل الإلهي .. فبالمسيح تلاقت رحمة وعدل الله تعالى ... وقال القديس بولس ليس وسيط بين الله والإنسان إلا المسيح يسوع لأنه يمسك بيد الله عبر طبيعته الإلهية ويمسك بيد الإنسان عبر طبيعته البشرية فهنا تصالحت السما مع الأرض بدم المسيح الكفاري فبعد هذه المصالحة وورائة المؤمنين لملكوت السما بالمسيح له المجد....يأتي شخص أسمه محمد ليقول أنه جاء ليتمم مكارم الأخلاق بقلة الأخلاق وقتل الناس وأخذ النساء من أزواجهم كما فعل مع زينب واخذها من زوجها زيد بن حارثة وأخذه عائشة طفلة عمرها (6) سنوات بينما هو عمره (53) واقرأ تاريخه المخزي بالمعاصي ولكن اخلاقه الحميدة لم تصعده للسما ولا سنتمتر واحد كما المسيح صعد للسما وأرتفع ... نحن المسيحيين نتبع المسيح حتى كما قام يسوع سيقيمنا من الموت وكما صعد للأب سيصعدنا للسما وهنا محمد لم يصعد للسما فكيف سيصعد المسلمون للسما ... وجاء بحجة ثانية أنه جاء للتوحيد وأن كلمة التوحيد هي خلاص للإنسان وقل كلمة لا إله إلا الله وهذه من البديهيات أن لا إله إلا الله كما نقول أن القمر موجود بالسما والله لم يكن مئة جزء وجاء محمد ليجمعه ويوحده كما أدعى وهنا سقطت حججه بأنه حتى كلمة التوحيد لم تدخل محمد وجماعته للسما بل مات وأكله الدود وقبره بالمدينة المنورة ببيت عائشة .. بينما سيدنا المسيح قام من الأموات ووهب الحياة للذين في القبور وهو صاحب القبر الفارع لأنه صعد للسماء بجسده وروحه و جلس عن يمين الآب وقال ( من آمن بي ولومات فسيحيا وأنا باب السما ولن يستطيع أحد دخول السما إلا بي ...ومن حفظ كلامي لن يذوق الموت ... بل أنتقل من الموت إلى الحياة ...وأكد كلامه عندما قال للص (( اليوم تكون معي في الفردوس)) وشهادة قرآن محمد سورة آل عمران (55)....فلا خلاص إلا بدم المسيح الذي به صالح الإنسان مع الله ...والسلام


---------------
شكرا للاخ الياس على هذا المقال او البحث الرائع
كلمات معزية ومختصرة لكثير من الاشياء التي لا يعرفها كثيرين وخاصة الاحباء المسلمين واصلي ان يكون هذا الموضوع سبب رجاء وخلاص لكثيرين من الاحباء المسلمين

فتشوا الكتب احبائي والسيد المسيح لن يترككم تائهين ابدا

نعمة وسلام الرب يسوع الذي يفوق كل عقل معكم جميعا وصلوا لاجلي

 

 

اشترك معنا

اشترك معنا عن طريق البريد الالكتروني

* indicates required

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع حوارات و نقاشات

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم