الايمان والاعمال

spacing

 

 

الايمان والاعمال

الايمان والاعمال



نعمة وسلام رب المجد يسوع المسيح معكم جميعا اخوتي واحبائي



"ها أنا آتي سريعًا. تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك" (رؤ3: 11)



[ لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت هكذا الإيمان أيضاً بدون أعمال ميت ]


(يعقوب 2: 26)





الايمان والاعمال
هل يخلص الانسان بالايمان ام بالايمان والاعمال؟

اعداد اخوكم صوت الحق
موقع مسيحي دوت كوم


--------------

ملاحظة : وضعت روابط لكتب مهمة في نهاية الموضوع

------------


"هل تفهم ما تقرأ؟ قال: كيف لي ذلك، ان لم يرشدني احد" (اعمال 8: 30-31)


انتشرت في ايامنا هذه بعض التعاليم الغريبة التي تقول ان الخلاص فقط بالايمان بدون الاعمال



سوف اقتبس خمسة اسئلة مهمة على كل مسيحي ان يعرف الرد عليها وثم اضع روابط كتب او مواضيع مقتبسة حتى يعطى الموضوع حقه ويتم فهمه بشكل كامل


(الاسئلة مقبتبسة من احد مواضيع الخوراسقف فيليكس الشابي)



السؤال الاول


هل الخلاص هو بالايمان ام بالايمان والاعمال؟


نقرا في رسالة يعقوب
"ماذا ينفع ان يقول احد انه يؤمن إن لم يعمل؟ ابوسع الايمان ان يخلصه؟ ...الانسان يبرر بالاعمال لا بالايمان وحده... الجسد بلا روح ميت، فكذلك الايمان بلا اعمال ميت" (يع 2: 14- 26).

"هكذا الإيمان أيضاً إن لم يكن له أعمال ميت في ذاته" (يع 2: 17)


"ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت" (يع 2: 20)


"لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت هكذا الإيمان أيضاً بدون أعمال ميت" (يع 2: 26).



ونقرا ايضا في انجيل البشير متى



"فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت 5: 16).


فهل فعلا الايمان يكفي للخلاص ام الاعمال والايمان؟



السؤال الثاني


هل يستطيع الايمان غير الكامل ان يخلصنا؟

نقرا في رسالة يعقوب

" انه بالاعمال اكتمل الايمان " (يعقوب 2: 20 - 23)


هل نستطيع ان ننكر ان الاعمال هي ما يكمل الايمان؟ اليس الايمان ناقصا بدون الاعمال؟

الاعمال هي ثمر الايمان


السؤال الثالث

هل بامكان ا لانسان ان يرث الحياة الابدية بالاعمال الصالحة؟

" فيجازي كل واحد بحسب أعماله، إما بالحياة الأبدية للذين بثباتهم على العمل الصالح ... " (رومة 2: 6-7)



حسب تعاليم كنيستنا لا ننسى ان الاعمال الصالحة هي ميزة الرجل المؤمن فلا يمكن لانسان شرير ان يعمل اعمالا صالحة ويذهب للملكوت بل يجب ان يؤمن بالرب يسوع المسيح اولا.







السؤال الرابع

من اعطانا الكتاب المقدس؟

من كلمنا عن الرب يسوع، الكتاب المقدس فقط، أم مريم العذراء والرسل ايضا، الذين هم اعمدة الكنيسة!

(وكانت مريم تحفظ كل هذه الامور في قلبها) (لوقا 2: 51)



هل تعلم بان انجيل يوحنا كتب حوالي سنة 100م؟ وهل تعلم بان جمع اسفار العهد الجديد الذي بين ايدينا اليوم لم يكتمل الا في القرن الرابع؟ فكيف تعرّف المسيحيون في القرون الاولى الى يسوع من دون كتاب مقدس كامل بين أيديهم؟ الجواب هو من الكنيسة الاولى المستندة على تقليد الرسل المقدس! وكيف نعلم على سبيل المثال ان مرقس هو مؤلف الانجيل الثاني؟ لا توجد آية في الكتاب المقدس عن المؤلف؟ الجواب هو: الكنيسة اخبرتنا!




السؤال الخامس

هل الكتاب المقدس يحوي كل شيء؟

هل تعلم ان هناك اشياء اخرى لم تكتب في الانجيل؟


واتى يسوع امام التلاميذ بايات اخرى كثيرة لم تكتب في هذا الكتاب؟ " (يو 20: 30) " وهناك امور اخرى كثيرة لو كتبت لما وسعت اسفار الدنيا " (يوحنا 21: 25) ما معنى ذلك، هل ان الكتاب المقدس ناقص؟ معنى ذلك ان الرسل يعرفون اشياء اكثر عن يسوع غير مذكورة في الاناجيل، وقد كتبوا لنا نموذجا فقط لنتعلم منه. والرسل اخبروا الناس عن يسوع لانهم بدأوا البشارة الحقيقية! فكل كنيسة لم يؤسسها الرسل ليس لها كامل الحقيقة مثل ما لكنيستنا  الواحدة، المقدسة، والرسولية.





تعالوا معي اخوتي واحبائي نقرا قصة السامري الصالح



25وإِذا أَحَدُ عُلماءِ الشَّريعَةِ قَد قامَ فقالَ لِيُحرِجَه: «يا مُعَلِّم، ماذا أَعملُ لِأَرِثَ الحيَاةَ الأَبَدِيَّة؟» 26فقالَ له: «ماذا كُتِبَ في الشَّريعَة ؟ كَيفَ تَقرأ؟» 27فأَجاب: «أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ، وكُلِّ نَفسِكَ، وكُلِّ قُوَّتِكَ، وكُلِّ ذِهِنكَ وأَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ». 28فقالَ لَه: «بِالصَّوابِ أَجَبْتَ. اِعمَلْ هذا تَحْيَ». 29فأًَرادَ أَن يُزَكِّيَ نَفسَه فقالَ لِيَسوع: «ومَن قَريبـي؟» 30فأَجابَ يَسوع: «كانَ رَجُلٌ نازِلاً مِن أُورَشَليم إِلى أَريحا، فوقَعَ بِأَيدي اللُّصوص. فعَرَّوهُ وانهالوا علَيهِ بِالضَّرْب. ثمَّ مَضَوا وقد تَركوهُ بَينَ حَيٍّ ومَيْت. 31فاتَّفَقَ أَنَّ كاهِناً كانَ نازِلاً في ذلكَ الطَّريق، فرآهُ فمَالَ عَنه ومَضى. 32وكَذلِكَ وصلَ لاوِيٌّ إِلى المَكان، فَرآهُ فمَالَ عَنهُ ومَضى. 33ووَصَلَ إِلَيه سَامِرِيٌّ مُسافِر ورَآهُ فأَشفَقَ علَيه، 34فدَنا منه وضَمَدَ جِراحَه، وصَبَّ علَيها زَيتاً وخَمراً، ثُمَّ حَمَلَه على دابَّتِه وذَهَبَ بِه إِلى فُندُقٍ واعتَنى بِأَمرِه. 35وفي الغَدِ أَخرَجَ دينارَيْن، ودَفَعهما إِلى صاحِبِ الفُندُقِ وقال: «اِعتَنِ بِأَمرِه، ومَهْما أَنفَقتَ زيادةً على ذلك، أُؤَدِّيهِ أَنا إِليكَ عِندَ عَودَتي». 36فمَن كانَ في رأيِكَ، مِن هؤلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟» 37فقال: «الَّذي عَامَلَهُ بِالرَّحمَة». فقالَ لَه يَسوع: «اِذْهَبْ فاعمَلْ أَنتَ أَيضاً مِثْلَ ذلك».





فهل فعلا يكفي الايمان للخلاص؟

للتعليق على الموضوع الرجاء مراسلتي من هنا (راسلنا) وسوف يتم وضع الردود في نفس الموضوع هنا لاحقا


ارد على سؤال وارد جدا وهو

يقول الكتاب المقدس


إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا.
2 كورنثوس ١٧:٥


فهل المعمودية بالمسيح تعطى موتًا تامًا للإنسان العتيق؟



شرح الكتاب المقدس - القس أنطونيوس فكري

تفسير رسالة رومية - مقدمة عن فكرة الخلاص في المسيحية




1-  قطعًا هذا لا يحدث وإلا لإنتفت حرية الإنسان. فبالمعمودية يموت الإنسان العتيق ولكن أنا لى كل الحرية لأحييه من جديد، وأيضًا لي القوة أن أبقيه ميتًا، وهذه القوة يعطيها الروح القدس ونسميها النعمة.

2-  فالإنسان العتيق يستمر في مشاغباته، ويظل الجسد بشهواته مقاومًا لعمل الروح، وهذا لا ينتهي سوى بالموت. حقًا النعمة تعطينا قوة جبارة تجعل شهوات الجسد كأنها ميتة، ولكن أي تهاون من الإنسان في جهاده أو أي إستهتار وتهاون مع الخطية يجعل شهوات الجسد تثور داخله، لذلك يقول الرسول:

  "أما أنا فجسديٌ مبيع تحت الخطية.. لست أفعل ما أريده بل ما أبغضه فإياه أفعل. فالآن لست بعد أفعل ذلك أنا بل الخطية الساكنة فيّ. ويحى أنا الإنسان الشقى من ينقذنى من جسد هذا الموت" (رو14:7-24).

3-  "وإنما أقول أسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد. لأن الجسد يشتهى ضد الروح والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر، حتى تفعلون ما لا تريدون" (غل5: 16-17).

4-  وبنفس المفهوم فنحن بالمعمودية نصبح أولادًا لله، ولكن نسمع في (رو23:8) وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضًا نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء أجسادنا. فما حصلنا عليه حتى الآن من الروح القدس، إنما هو باكورة أو عربون، وما حصلنا عليه من تبنى هو أيضًا باكورة أو عربون، فإبن الله الكامل لا يخطئ (1يو9:3). ولكننا مازلنا ونحن في الجسد لابد وأن نخطئ (1يو8:1).

5-  ونرى في الآيات الآتية أننا حصلنا على الروح القدس. "الذى ختمنا أيضًا وأعطى عربون الروح في قلوبنا" (2كو22:1) + (2كو5:5) وأيضًا "ختمتم بروح الموعد القدوس الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى" (أف1: 13-14). ولاحظ أن بولس يوجه كلامه لأهل غلاطية وهو معمدين، بل قال لهم في (غل5:3) "فالذى يمنحكم الروح ويعمل قوات فيكم..." فالرسول يوجه كلامه إلى مسيحيين منحهم الله روحه القدوس. إذًا فهم معمدين. ومع ذلك يقول لهم أن الجسد يشتهى ضد الروح ويقاوم الروح.. حتى تفعلون ما لا تريدون (غل17:5). ومعنى الجسد هنا طبعًا ليس مادة الجسد، فأنها صالحة في حد ذاتها وإلا لما أتخذ المسيح له جسدًا مثلنا. ولكن المقصود هو العثرات الجسدانية التى لا يقدر الإنسان أن يتحرر منها لا بتداريب المتنسكين ولا بأعمال الإماتة، ولا حتى بالموت نفسه، فالخلاص منها لا يكون إلا بنعمة المخلص يسوع المسيح. هذا هو معنى "الجسد" بحسب ما قصد الرسول بولس أن يبينه فقال "ولكنى أرى ناموسًا آخر في أعضائى يحارب ناموس ذهنى ويسبينى إلى ناموس الخطيئة الذي في أعضائى" (رو23:7). ونلاحظ أنه يتكلم بصيغة الفعل المضارع وليس الماضي. فالحاضر هو الذي يضغط عليه وليس ذكريات الماضي. أنه يرى الناموس الآخر لا يحارب فقط، بل يسبى قسرًا إلى ناموس الخطيئة الكائن (وليس الذي كان) في أعضائه (رو23:7). ومن ثم صرخ "ويحى أنا الإنسان الشقى، من ينقذنى من جسد هذا الموت" (رو24:7).

6-  إذًا قول بولس الرسول "الجسد يشتهى ضد الروح" (غل17:5) المقصود به أعمال الجسد وليس مادة الجسد، أي الأعمال التي تصدر عن الأهواء الجسدانية أو نقول مباشرة أنها الخطيئة المذكورة في (رو12:6) "إذًا لا تملكن الخطيئة في جسدكم المائت كى تطيعوها في شهواته" (رو12:6). فالشهوات سوف تحاربنى ولكن لي سلطان أن أملكها علىّ إن أستسلمت لها، ولى أيضًا سلطان أن أرفضها طالبًا معونة النعمة الإلهية فلا يصير لها سلطان علىّ.

7-  إذًا المقصود بالجسد هو الإنسان العتيق، وهذا الإنسان العتيق هو المولود من الأب والأم بحسب الطبيعة هأنذا بالأثم صورت وبالخطية حبلت بى أمى (مز5:51). وهذا الإنسان العتيق هو الذي يصدر منه العثرات الجسدانية.






------------

كتب مهمة تكمل البحث للمزيد من التفاصيل

كتاب الايمان والاعمال للقمص زكريا بطرس


وسوف يتم اضافة كتب اخرى باسم المسيح

اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من هذا البحث
لا تنسوا ان ترسلوا تعليقاتكم وايضا لا تنسوا ان تذكروني في صلواتكم

صلوا لاجلي اخوتي الاحباء

وسلام المسيح يملأ قلوبكم





----------------


لا مانع من النشر بشرط ذكر الموضوع كاملا مع روابطه كامله


الايمان والاعمال
الكاتب : صوت الحق
موقع مسيحي دوت كوم
رابط الموضوع
http://www.massi7e.com/drasat/faith-and-business




--------------

 

 

اشترك معنا

اشترك معنا عن طريق البريد الالكتروني

* indicates required

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع حوارات و نقاشات

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم