مراحل تكون الجنين بين الكتاب المقدس والقران

spacing

 

 

مراحل تكون الجنين بين الكتاب المقدس والقران

مراحل تكون الجنين بين الكتاب المقدس والقران


سلام ونعمة الرب يسوع المسيح مع الجميع

فقط للرد على من يدعي ان القران سبق زمانه بموضوع تكوين الجنين

اولا

كاتب القران نسخ كل شي من قبله فلا يخفى ان الحضارة الاغريقة تعرف هذا من قبل 5000 سنة

وذكر الكتاب المقدس كل شي بالتفصيل ولكن الاخ المسلم لا يبحث في هذا الكتاب 

وقبل البدء

اوجه سؤال لكل مسلم يؤمن بالقران

هل يتكون العظم اولا ام اللحم؟

انتم مطالبون بهذا الجواب

----------

مراحل الجنين و الكتاب المقدس
=========

يقول الكتاب المقدس فى سفر (ايوب 10 - 13:8) :
"أذكرأنك جبلتنى كالطين أفتعيدنى إلى التراب . ألم تصبنى كاللبن وخثرتنى كالجبن . كسوتنى جلدًا ولحمًا فنسجتنى بعظام وعصب . منحتنى حيوة ورحمة وحفظت عنايتك روحى"
.

هنا أيوب يتأمل
فى محبة الله وعنايته ورعايته به والتى ظهرت فى خلقته و بطريقة اعجازية يقول لنا ويخبرنا ايوب النبى عن مراحل تطور الجنين بقوله
(( وقد جبلتنى كالطين))

هنا وبمنتهى الدقة
يخبرنا ايوب النبى بحقيقة ان ( أصل الإنسان من طين ) هذه الحقيقة التى ذكرها ايوب النبى قد سبق للكتاب المقدس أن نبه إليها قبل ان يقولها محمد فى قرأنه بمئات مئات السنين .

وها هى اقوال الكتاب المقدس ثابتة راسخة كحقيقة فى(تكوين 7:2):
" و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية"

وتؤكدها ايضا الاية الواردة فى سفر الجامعة 3: 21 :
"من التراب والى التراب يعود " .


ثم يصف أيوب بداية تشكيل الانسان بقوله
((ألم تصبنى كاللبن وخثرتنى كالجبن))
ومعروف انه فى صناعة الجبن يبدأ الجبن يتخثرأى يأخذ شكل الجبن الصلب من وسط اللبن السائل

وهو عينما نراه فى شكل الحيوانات المنوية التى تشبه اللبن المتخثر والذى يتحد بالبويضة مكونا الزيجوت و الزيجوت عبارة عن خلية غير متخصصة، لها القدرة الكاملة والإمكانية الفائقة للإنقسام المستمر لإنتاج أي نوع من الخلايا الوظيفية المتخصصة ..

والتى تنقسم بدورها الى ثلاث طبقات كل طبقة مسؤله عن انسجة معينة فى منظومة اعجازية وتوافق عجيب بديع يصوره لنا الكتاب المقدس فى سفر ايوب بقوله ...
كسوتنى جلدًا ولحمًا فنسجتنى بعظام وعصب .

لاحظ حرف الواو فى :
جلدًا ( و ) لحمًا ... بعظام ( و ) عصب

ان حرف ال ( و) هنا لا يفيد التسلسل او التتابع مثل ( ثم او ف ) ولكن يفيد المعية

وهذا ليس اختراعا ولكنه حسب قواعد اللغة العربية ...
واليكم القاعدة
واو المعية لا تفيد اشتراك ما قبلها وما بعدها في الحكم بل تدل على المصاحبة ، والاسم بعدها يكون منصوبا دائما على انه مفعول معه.

تتعين الواو للمعيه إذا كان هناك مانع من العطف .

تتعين الواو للعطف بعد ما لا يأتي وقوعه إلا من متعدد.

إذا صح العطف ولم يجب جاز أن تكون الواو للعطف وأن تكون للمعية.

للتأكد من المعنى ادخل الرابط
http://zahra1.com/BHOOTH/Nahow1-29.htm


السادة الافاضل
ساشرح لكم كيف يتكون الجنين من البداية للنهاية
ان الجنين يبدأ بحيوان منوى من الرجل وبويضة من المرأة مكونا الخلية الاولية المعروفة بالزيجوت

فبعد ان تتكون الخلية الاولية الملقحة ( زيجوت ) تبدأ هذه الخلية الملقحة فى الانقسام الى 2 ثم الى 4 ثم الى 8 ثم الى 16 ... الخ الخ .

وكل الخلايا الجديدة الناتجة من هذا الإنقسام تدعى:
خلايا جذعية بلاستوميرية أو اختصارا بلاستوميرات .

ثم تتحول إلى مجموعتين من الخلايا الجذعية، مكونة غلافين، هما:
خلايا الغلاف الخارجي الذي سيكون فيما بعد التروفوبلاست Trophoblast التي من خلاياها ستتكون أنسجة المشيمة Placenta التي تثبت الجنين في بطانة جدار الرحم Uterine Endothelium والحبل السري Umbilical Cord الذي ينقل العناصر الغذائية وخامات البناء من دم الأم ومنه أيضا سيتكون أنسجة غلاف الحماية الذي يدعى الغشاء الأمنيوني Amniotic Membrane الذي يفرز السائل الأمنيوني Amniotic Fluid الذي يسبح فيه الجنين حتى تحين ساعة الولادة أما الكتلة الداخلية من الخلايا الجذعية فستكون فيما بعد جميع أنسجة وأعضاء جسم الجنين.

أذن في نهاية المرحلة
يتكون جسم الجنين من كتلة خلايا جذعية تتصنف إلى جزئين رئيسيين، هما:
الفطب الخارجي (الترفوبلاست) ... والكتلة الداخلية .

ثم تتلاحم في نهايةالأسبوع الثاني من الإخصاب و تتصنف بطانة الخلايا الجذعية الداخلية ألى ثلاث طبقات من الخلايا المتميزة التي تبدأ بالتخصص وهي: الطبقة الخارجية أو"الإكتودرم" Ectoderm والطبقة الداخلية أو "الإنتوديرم" Entoderm والطبقة الوسطى أو "الميزوديرم" Mesoderm. ومن كل طبقة من هذه الخلايا تتكون أنواع مختلفة من الأعضاء الجسدية للجنين

راجع هذا الرابط
http://www.visembryo.com/baby/6.html
الاكتوديرم هو المسؤال عن تكوين الجلد والمخ والاعصاب والعين والاذن
الاندوديرم هو المسؤال عن تكوين الكبد والبنكرياس والاحشاء
الميزوديرم هو المسؤل عن تكوين العظام والعضلات والاوعية الدموية و الأنسجة المدعمة

وهذه الانسجة تتكون فى منظومة متوافقة مع بعضها البعض

لاحظ اخى الكريم قول الكتاب المقدس
". كسوتنى جلدًا ولحمًا….. فنسجتنى بعظام وعصب…. "
ولان الجلد يتكون من الاكتوديرم ومعه يتكون بعض الاجهزة من الثلاث طبقات مثل المخ والاذن والكبد والاحشاء .... الخ

واليك المراحل التى تؤكد صدق الكتاب المقدس
ها هى المرحلة العاشرة تبين تكوين عضلة القلب (لحم)
stage 10
cardiac muscle
http://www.visembryo.com/baby/10.html

فى المرحلة 12 تبين تكوين المخ والحبل الشوكى كأكبر نسيجين لحميين يتكونان فى هذه المرحلة
stage 12
At this stage, the brain and spinal cord together are the largest and most compact tissue of the embryo
http://www.visembryo.com/baby/12.html

اما فى المرحلة ال14
فستجد دقة قول الكتاب المقدس فى قوله :
" فنسجتنى بعظام وعصب "
وهى تبين تكوين براعم الاطراف العلوية واليد مع توزيع الاعصاب فى عملية توافقية اعجازية (( لان حرف ال ( و) هنا لا يفيد التسلسل او التتابع مثل ( ثم او الفاء ) ولكن حرف الواو يفيد المعية )) وهى تثبت اعجاز الكتاب المقدس فى قوله :
" فنسجتنى بعظام وعصب "

راجع هذه المرحلة والرابط فى الاسفل للرجوع والتأكد
stage 14
Limbs
Upper limbs elongate into cylindrically-shaped buds, tapering at tip to eventually form hand plate. Nerve distribution process, innervation, begins in the upper limbs
http://www.visembryo.com/baby/14.html

ان الكتاب المقدس ليس كتاب علوم ولا هو كتاب طب
ولكن
حينما يتكلم فى العلوم يكون كأنه كتب علوم
وحينما يتكلم فى الطب يكون وكأنه كتاب طب ...

هناك اسئلة واشياء علمية اخطأ بها كاتب القران 

سوف اذكر القليل منها وتاكدوا من مصادركم يا مسلمين


------------

اولا القران يقول الرجل فقط


المؤمنون 13

ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ

وَبَدَأَ خَلْق الْإِنْسَان مِنْ طِين ثُمَّ جَعَلَ نَسْله مِنْ سُلَالَة مِنْ مَاء مَهِين " أَيْ ضَعِيف كَمَا قَالَ" أَلَمْ نَخْلُقكُمْ مِنْ مَاء مَهِين فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَار مَكِين" يَعْنِي الرَّحِم مُعَدّ لِذَلِكَ مُهَيَّأ لَهُ




السجده 8

ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ

ثُمَّ جَعَلَ نَسْله" ذُرِّيَّته "مِنْ سُلَالَة" عَلَقَة "مِنْ مَاء مَهِين" ضَعِيف هُوَ النُّطْفَة



النجم 46

مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى


يُقَال : مَنَى الرَّجُل وَأَمْنَى مِنْ الْمَنِيّ , وَسُمِّيَتْ مِنًى بِهَذَا الِاسْم لِمَا يُمْنَى فِيهَا مِنْ الدِّمَاء أَيْ يُرَاق . وَقِيلَ : " تُمْنَى " تُقَدَّر


المعارج 39

إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ

يَقُول جَلَّ وَعَزَّ : إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ مَنِيّ قَذِر


القيامه 37

أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى


وكلهم يؤكدوا ان الانسان من نطفه فقط وهي التي تكون جنين في قرار المراه


ومعني كلمة نطفه


لسان العرب

نطف (لسان العرب)
النطَفُ والوحَرُ: العَيْب. يقال: هم أَهل الرَّيْب والنطَف. ابن سيده: نطَفَه نَطْفاً ونطَّفه لطَّخه بعيب وقَذَفَه به.

والنُّطْفة والنُّطافة: القليل من الماء، وقيل: الماء القليل يَبقى في القِربة، وقيل: هي كالجُرْعة ولا فِعل للنُّطفة.
والنُّطفة الماء القليل يبقى في الدَّلْو؛ عن اللحياني أَيضاً، وقيل: هي الماء الصافي، قلَّ أَو كثر، والجمع نُطَف ونِطاف، وقد فرق الجوهري بين هذين اللفظين في الجمع فقال: النُّطفة الماء الصافي، والجمع النِّطاف، والنُّطفة ماء الرجل، والجمع نُطَف. قال أَبو منصور: والعرب تقول للمُويْهة القليلة نُطفة، وللماء الكثير نُطفة، وهو بالقليل أَخص، قال: ورأَيت أَعرابيّاً شرب من رَكِيّة يقال لها شَفِيَّة وكانت غزيرة الماء فقال: واللّه إنها لنطفة باردة؛ وقال ذو الرمة فجعل الخمر نُطفة: تَقَطُّعَ ماء المُزْنِ في نُطَفِ الخَمْرِ وفي الحديث: قال لأَصحابه: هل من وَضوء؟ فجاء رجل بنُطفة في إداوة؛ أَراد بها ههنا الماء القليل، وبه سمي المنيُّ نُطفة لقلته.
وفي التنزيل العزيز: أَلم يك نُطفة من منيّ يُمْنى.


المحيط : النُّطْفَةُ : الماء الصّافي؛ سقاني نُـطْفة عذبةً. -: القَطْرة؛ جاء وعلى جَينه نِطافٌ من عَرَقٍ ج نِطَافٌ. -: المَنِيُّأَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيِّ يُمْنَىج نُطَفٌ. الغني : ج: نِطَافٌ، نُطَفٌ. [ن ط ف]. 1."سَقَانِي نُطْفَةً عَذْبَةً" : مَاءً صَافِياً. 2."فِي الكَأْسِ نُطْفَةٌ مِنَ الْمَاءِ" : القَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ، قَطْرَةٌ. 3.خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ(قرآن) : أَيِ الْمَنِيُّ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْجَنِينُ فِي البَطْنِ. القاموس المحيط : (النُّطْفَةُ): بالضم الماءَُ الصافي قَلَّ أوكثُرَ أو قليلُ ماءٍ يَبْقَى في دَلْوٍ أو قِرْبَةٍ (كالنُّطافَةِ) كثُمامَةٍ [ج] نِطافٌ ونُطَفٌ والبَحْرُ وماءَُ الرَّجُلِ [ج] نُطَفٌ


وفهمنا ان النطفه هي الماء القليل وتعني ايضا ماء الرجل لانه قليل وماء الرجل فقط

وهي اتت من نطف وتعني تلطيخ وتوسيخ



ومعني النطفه في القران

ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ

تفسير إبن كثير : " ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَة " هَذَا الضَّمِير عَائِد عَلَى جِنْس الْإِنْسَان كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَبَدَأَ خَلْق الْإِنْسَان مِنْ طِين ثُمَّ جَعَلَ نَسْله مِنْ سُلَالَة مِنْ مَاء مَهِين " أَيْ ضَعِيف كَمَا قَالَ" أَلَمْ نَخْلُقكُمْ مِنْ مَاء مَهِين فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَار مَكِين" يَعْنِي الرَّحِم مُعَدّ لِذَلِكَ مُهَيَّأ لَهُ " إِلَى قَدَر مَعْلُوم فَقَدَرنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ " أَيْ لِمُدَّةٍ مَعْلُومَة وَأَجَل مُعَيَّن حَتَّى اُسْتُحْكِمَ وَنُقِلَ مِنْ حَال إِلَى حَال وَصِفَة إِلَى صِفَة وَلِهَذَا قَالَ هَهُنَا .


تفسير الجلالين : "ثُمَّ جَعَلْنَاهُ" أَيْ الْإِنْسَان نَسْل آدَم "نُطْفَة" مَنِيًّا "فِي قَرَار مَكِين" هُوَ الرَّحِم


من تفسير الطبري : ثُمَّ جَعَلْنَا الْإِنْسَان الَّذِي جَعَلْنَاهُ مِنْ سُلَالَة مِنْ طِين , نُطْفَة فِي قَرَار مَكِين , وَهُوَ حَيْثُ اسْتَقَرَّتْ فِيهِ نُطْفَة الرَّجُل مِنْ رَحِم الْمَرْأَة .


تفسير القرطبي : وَهُوَ الْقَلِيل مِنْ الْمَاء , وَقَدْ يَقَع عَلَى الْكَثِير مِنْهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيث ( حَتَّى يَسِير الرَّاكِب بَيْن النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا ) . أَرَادَ بَحْر الْمَشْرِق وَبَحْر الْمَغْرِب. وَالنَّطْف : الْقَطْر . نَطِفَ يَنْطَف وَيَنْطِف . وَلَيْلَة نَطُوفَة دَائِمَة الْقَطْر.



و جاءت كلمة نطفة بلفظ ( الماء ) صراحة في آيات قرآنية أخرى و هي :


السجدة 8 : ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ تفسير إبن كثير : أَيْ يَتَنَاسَلُونَ كَذَلِكَ مِنْ نُطْفَة تَخْرُج مِنْ بَيْن صُلْب الرَّجُل وَتَرَائِب الْمَرْأَة .



تفسير الجلالين : "ثُمَّ جَعَلَ نَسْله" ذُرِّيَّته "مِنْ سُلَالَة" عَلَقَة "مِنْ مَاء مَهِين" ضَعِيف هُوَ النُّطْفَة



من تفسير الطبري : { ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ } يَعْنِي ذُرِّيَّته مِنْ سُلَالَة , يَقُول : مِنَ الْمَاء الَّذِي انْسَلَّ فَخَرَجَ مِنْهُ , وَإِنَّمَا يَعْنِي مِنْ إِرَاقَة مِنْ مَائِهِ



تفسير القرطبي : تَقَدَّمَ فِي " الْمُؤْمِنُونَ " وَغَيْرهَا . قَالَ الزَّجَّاج : " مِنْ مَاء مَهِين " ضَعِيف . وَقَالَ غَيْره : " مَهِين " لَا خَطَر لَهُ عِنْد النَّاس .



الطارق 6 : خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ تفسير إبن كثير : يَعْنِي الْمَنِيّ يَخْرُج دَفْقًا مِنْ الرَّجُل وَمِنْ الْمَرْأَة فَيَتَوَلَّد مِنْهُمَا الْوَلَد بِإِذْنِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ .


تفسير الجلالين : " خُلِقَ مِنْ مَاء دَافِق " هَذَا جَوَاب قَوْله مِمَّ خُلِقَ ؟ خُلِقَ مِنْ مَاء دَافِق أَيْ ذِي اِنْدِفَاق مِنْ الرَّجُل وَالْمَرْأَة فِي رَحِمهَا



من تفسير القرطبي : وَهُوَ جَوَاب الِاسْتِفْهَام " مِنْ مَاء دَافِق " أَيْ مِنْ الْمَنِيّ .




الفرقان 54 : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا

من تفسير إبن كثير : وَقَوْله تَعَالَى : " وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنْ الْمَاء بَشَرًا " الْآيَة أَيْ خَلَقَ الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة ضَعِيفَة


من تفسير الجلالين : "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنْ الْمَاء بَشَرًا" مِنْ الْمَنِيّ إنْسَانًا


من تفسير الطبري : الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاللَّه الَّذِي خَلَقَ مِنْ النُّطَف بَشَرًا إِنْسَانًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا


من تفسير القرطبي : أَيْ خَلَقَ مِنْ النُّطْفَة إِنْسَانًا . " فَجَعَلَهُ " أَيْ جَعَلَ الْإِنْسَان " نَسَبًا وَصِهْرًا " وَقِيلَ : " مِنْ الْمَاء " إِشَارَة إِلَى أَصْل الْخِلْقَة فِي أَنَّ كُلّ حَيّ مَخْلُوق مِنْ الْمَاء


المرسلات 20 : أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ . تفسير الجلالين : "أَلَمْ نَخْلُقكُمْ مِنْ مَاء مَهِين" ضَعِيف وَهُوَ الْمَنِيّ


من تفسير الطبري : الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَلَمْ نَخْلُقكُمْ مِنْ مَاء مَهِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { أَلَمْ نَخْلُقكُمْ } أَيّهَا النَّاس { مِنْ مَاء مَهِين } يَعْنِي مِنْ نُطْفَة ضَعِيفَة


من تفسير القرطبي : أَيْ ضَعِيف حَقِير وَهُوَ النُّطْفَة




النور 45 : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

تفسير الجلالين : "وَاَللَّه خَلَقَ كُلّ دَابَّة" أَيْ حَيَوَان "مِنْ مَاء" نُطْفَة "فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنه" كَالْحَيَّاتِ وَالْهَوَامّ "وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ" كَالْإِنْسَانِ وَالطَّيْر "وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَع" كَالْبَهَائِمِ وَالْأَنْعَام


من تفسير الطبري : وَقَوْله : { خَلَقَ كُلّ دَابَّة مِنْ مَاء } يَعْنِي مِنْ نُطْفَة .



من تفسير القرطبي : وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ : " مِنْ مَاء " أَيْ مِنْ نُطْفَة . قَالَ النَّقَّاش : أَرَادَ أَمْنِيَة الذُّكُور . وَقَالَ جُمْهُور النَّظَرَة : أَرَادَ أَنَّ خِلْقَة كُلّ حَيَوَان فِيهَا مَاء كَمَا خُلِقَ آدَم مِنْ الْمَاء وَالطِّين



1 - النحل 4 : خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ بتفسير القرطبي : أَيْ خَلَقَ الْإِنْسَان مِنْ مَاء يَخْرُج مِنْ بَيْن الصُّلْب وَالتَّرَائِب ,



2 - الكهف 37 : قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا في تفسير الجلالين : نطفة مني :




3 – الحج 5 : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بهيج في تفسير إبن كثير : " ثُمَّ مِنْ نُطْفَة " أَيْ ثُمَّ جَعَلَ نَسْله مِنْ سُلَالَة مِنْ مَاء مَهِين " ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِنْ مُضْغَة " وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا اِسْتَقَرَّتْ النُّطْفَة فِي رَحِم الْمَرْأَة مَكَثَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا كَذَلِكَ يُضَاف إِلَيْهِ مَا يَجْتَمِع إِلَيْهَا ثُمَّ تَنْقَلِب عَلَقَة حَمْرَاء بِإِذْنِ اللَّه



و في تفسير القرطبي : " مِنْ نُطْفَة " وَهُوَ الْمَنِيّ ; سُمِّيَ نُطْفَة لِقِلَّتِهِ , وَهُوَ الْقَلِيل مِنْ الْمَاء , وَقَدْ يَقَع عَلَى الْكَثِير مِنْهُ و أيضاً : " ثُمَّ مِنْ عَلَقَة " وَهُوَ الدَّم الْجَامِد . وَالْعَلَق الدَّم الْعَبِيط ; أَيْ الطَّرِيّ . وَقِيلَ : الشَّدِيد الْحُمْرَة . " ثُمَّ مِنْ مُضْغَة " وَهِيَ لَحْمَة قَلِيلَة قَدْر مَا يُمْضَغ ; وَمِنْهُ الْحَدِيث ( أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَد مُضْغَة ) . وَهَذِهِ الْأَطْوَار أَرْبَعَة أَشْهُر . قَالَ اِبْن عَبَّاس : ( وَفِي الْعَشْر بَعْد الْأَشْهُر الْأَرْبَعَة يُنْفَخ فِيهِ الرُّوح , فَذَلِكَ عِدَّة الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجهَا ; أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْر .



الجامع لأحكام القرآن للقرطبي :



وفي الصحيح عن أنس بن مالك - ورفع الحديث - قال‏:‏ ‏(‏إن الله قد وكل بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة‏.‏ أي رب علقة‏.‏ أي رب مضغة‏.‏ فإذا أراد الله أن يقضي خلقا قال قال الملك أي رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد‏.‏ فما الرزق فما الأجل‏.‏ فيكتب كذلك في بطن أمه‏)‏‏.‏ وفي الصحيح أيضا عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم يقول أي رب أذكر أم أنثى‏.‏‏.‏‏.‏‏( وذكر الحديث‏.‏ وفي الصحيح عن عبدالله بن مسعود قال‏:‏ حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ‏(‏إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ الحديث‏.‏ فهذا الحديث مفسر للأحاديث الأول؛ فإنه فيه‏:‏ ‏( يجمع أحدكم في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم أربعين يوما علقة ثم أربعين يوما مضغة ثم يبعث الملك فينفخ فيه الروح‏) فهذه أربعة أشهر وفي العشر ينفخ الملك الروح، وهذه عدة المتوفى عنها زوجها كما قال ابن عباس‏.‏ وقوله‏:‏ ‏(‏إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه‏) قد فسره ابن مسعود، سئل الأعمش‏:‏ ما يجمع في بطن أمه‏؟‏ فقال‏:‏ حدثنا خيثمة قال قال عبدالله‏:‏ إذا وقعت النطفة في الرحم فأراد أن يخلق منها بشرا طارت في بشرة المرأة تحت كل ظفر وشعر ثم تمكث أربعين يوما ثم تصير دما في الرحم؛ فذلك جمعها، وهذا وقت كونها علقة‏.


الدر المنثور في التفسير بالمأثور :


أخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان، عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق‏:‏ ‏"‏ان أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل اليه الملك فينفح فينفح الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد‏.‏ فوالذي لا إله إلا غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد وابن مردويه عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ان النطفة تكون في الرحم أربعين يوم على حالها لا تتغير، فإذا مضت الأربعون صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاما كذلك، فإذا أراد أن يسوي خلقه بعث إليه ملكا فيقول‏:‏ يا رب، أذكر أم أنثى‏؟‏ أشقي أم سعيد‏؟‏ أقصير أم طويل‏؟‏ أناقص أم زائد‏؟‏ قوته أجله، أصحيح أم سقيم‏؟‏ فيكتب ذلك كله‏"‏‏.‏

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الاصول وابن أبي حاتم، عن ابن مسعود قال‏:‏ النطفة إذا استقرت في الرحم أخذها ملك من الأرحام بكفه فقال‏:‏ يا رب، مخلقة أم غير مخلقة‏؟‏ فإن قيل غير مخلقة، لم تكن نسمة وقذفتها الرحم دما؛ وإن قيل مخلقة قال‏:‏ يا رب، أذكر أم أنثى‏؟‏ أشقي أم سعيد‏؟‏ ما الأجل وما الأثر وما الرزق‏؟‏ وبأي أرض تموت‏؟‏ فيقال للنطفة‏:‏ من ربك‏؟‏ فتقول‏:‏ الله‏.‏ فيقال‏:‏ من رازقك‏؟‏ فتقول‏:‏ الله‏.‏ فيقال له‏:‏ اذهب إلى أم الكتاب، فإنك ستجد فيه قصة هذه النطفة‏.‏ قال‏:‏ فتخلق فتعيش في أجلها وتأكل في رزقها وتطأ في أثرها، حتى إذا جاء أجلها ماتت فدفنت في ذلك المكان‏"‏‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال‏:‏ إذا وقعت النطفة في الرحم، بعث الله ملكا فقال‏:‏ يا رب، مخلقة أو غير مخلقه‏؟‏ فإن قال غير مخلقة مجها الرحم دما؛ وإن قال مخلقة قال‏:‏ يا رب، فما صفة هذه النطفة‏.‏‏.‏‏.‏ أذكر أم أنثى‏؟‏ وما رزقها‏؟‏ وما أجلها‏؟‏ أشقي أم سعيد‏؟‏ فيقال له‏:‏ انطلق إلى أم الكتاب فاستنسخ منه صفة هذه النطفة‏.‏ فينطلق فينسخها، فلا يزال معه حتى يأتي على آخر صفتها‏.‏

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والبيهقي في الاسماء والصفات، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ان الله تبارك وتعالى وكل بالرحم ملكا قال‏:‏ أي رب، نطفة أي رب، علقة أي رب، مضغة‏؟‏ فإذا قضى الله تعالى خلقها قال‏:‏ أي رب، شقى أو سعيد‏؟‏ ذكر أو أنثى‏؟‏ فما الرزق‏؟‏ فما الاجل‏؟‏ فيكتب كذلك في بطن أمه‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد ومسلم والبيهقي في الاسماء والصفات، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين يقول‏:‏ ‏"‏ان النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة‏"‏

وفي لفظ‏:‏ ‏"‏إذا مر بالنطفة إثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها، ثم قال‏:‏ يا رب، أذكر أم أنثى‏؟‏ فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك، ثم يقول‏:‏ يا رب، أجله‏؟‏ فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول‏:‏ يا رب، رزقه‏؟‏ ويقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمره ولا ينقص‏"‏‏.‏

وفي لفظ‏:‏ ‏"‏يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة، فيقول‏:‏ يا رب، أشقي أو سعيد‏؟‏ فيكتبان فيقول‏:‏ أي رب، أذكر أو أنثى‏؟‏ فيكتبان‏.‏ فيكتب عمله وأثره وأجله ورزقه، ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص‏"‏‏.


4 - فاطر 11 : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ من تفسير الطبري : ثُمَّ خَلَقَكُمْ مِنْ نُطْفَة الرَّجُل وَالْمَرْأَة { ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا } يَعْنِي أَنَّهُ زَوَّجَ مِنْهُمُ الْأُنْثَى مِنَ الذَّكَر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22133 - حَدَّثَنِي بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَاللَّه خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَاب } يَعْنِي آدَم { ثُمَّ مِنْ نُطْفَة } يَعْنِي ذُرِّيَّته { ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا } فَزَوَّجَ بَعْضَكُمْ بَعْضًا



و من تفسير القرطبي : ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ قَالَ : أَيْ الَّتِي أَخْرَجَهَا مِنْ ظُهُور آبَائِكُمْ . ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا قَالَ : أَيْ زَوَّجَ بَعْضكُمْ بَعْضًا , فَالذَّكَر زَوْج الْأُنْثَى لِيُتِمّ الْبَقَاء فِي الدُّنْيَا إِلَى اِنْقِضَاء مُدَّتهَا .



5 - يس 77 : أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ

من تفسير إبن كثير : أَيْ أَوَلَمْ يَسْتَدِلّ مَنْ أَنْكَرَ الْبَعْث بِالْبَدْءِ عَلَى الْإِعَادَة فَإِنَّ اللَّه اِبْتَدَأَ خَلْق الْإِنْسَان مِنْ سُلَالَة مِنْ مَاء مَهِين فَخَلَقَهُ مِنْ شَيْء حَقِير ضَعِيف مَهِين


من تفسير الجلالين : "أَوَ لَمْ يَرَ الْإِنْسَان" يَعْلَم وَهُوَ الْعَاصِي بْن وَائِل "أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَة" مَنِيّ



من تفسير القرطبي : أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ وَهُوَ الْيَسِير مِنْ الْمَاء ; نَطِفَ إِذَا قَطَرَ .



6 - غافر 67 : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ من تفسير الجلالين : "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَاب" بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهُ "ثُمَّ مِنْ نُطْفَة" مَنِيّ "



من تفسير القرطبي : " ثُمَّ " خَلَقْنَا ذُرِّيَّتَهُ . " مِنْ نُطْفَة " وَهُوَ الْمَنِيّ ; سُمِّيَ نُطْفَة لِقِلَّتِهِ , وَهُوَ الْقَلِيل مِنْ الْمَاء , وَقَدْ يَقَع عَلَى الْكَثِير مِنْهُ



7 - النجم 46 : مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى تفسير الجلالين : "مِنْ نُطْفَة" مَنِيّ "إذَا تُمْنَى" تُصَبّ فِي الرَّحِم



تفسير الطبري : وَقَوْله : { مِنْ نُطْفَة إِذَا تُمْنَى } و " مِنْ " مِنْ صِلَة خَلَقَ يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : خَلَقَ ذَلِكَ مِنْ نُطْفَة إِذَا أَمْنَاهُ الرَّجُل وَالْمَرْأَة .



تفسير القرطبي : وَالنُّطْفَة الْمَاء الْقَلِيل , مُشْتَقّ مِنْ نَطَفَ الْمَاء إِذَا قَطَرَ . " تُمْنَى " تُصَبُّ فِي الرَّحِم وَتُرَاق ; قَالَهُ الْكَلْبِيّ وَالضَّحَّاك وَعَطَاء بْن أَبِي رَبَاح . يُقَال : مَنَى الرَّجُل وَأَمْنَى مِنْ الْمَنِيّ , وَسُمِّيَتْ مِنًى بِهَذَا الِاسْم لِمَا يُمْنَى فِيهَا مِنْ الدِّمَاء أَيْ يُرَاق . وَقِيلَ : " تُمْنَى " تُقَدَّر ; قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَة . يُقَال : مَنَيْت الشَّيْء إِذَا قَدَّرْته , وَمُنِيَ لَهُ أَيْ قُدِّرَ لَهُ ; قَالَ الشَّاعِر : حَتَّى تَلَاقِي مَا يَمْنِي لَك الْمَانِي أَيْ مَا يُقَدِّر لَك الْقَادِر



8 - القيامة 37 : أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى تفسير إبن كثير : وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى مُسْتَدِلًّا عَلَى الْإِعَادَة بِالْبُدَاءَةِ " أَلَمْ يَكُ نُطْفَة مِنْ مَنِيّ يُمْنَى " أَيْ أَمَا كَانَ الْإِنْسَان نُطْفَة ضَعِيفَة مِنْ مَاء مَهِين يُمْنَى : يُرَاق مِنْ الْأَصْلَاب فِي الْأَرْحَام ؟



من تفسير الطبري : { نُطْفَة } يَعْنِي : مَاء قَلِيلًا فِي صُلْب الرَّجُل مِنْ مَنِيّ


من تفسير القرطبي : أَيْ مِنْ قَطْرَة مَاء تُمْنَى فِي الرَّحِم , أَيْ تُرَاق فِيهِ ; وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ( مَنِيّ ) لِإِرَاقَةِ الدِّمَاء . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالنُّطْفَة : الْمَاء الْقَلِيل ; يُقَال : نَطَفَ الْمَاء : إِذَا قَطَرَ . أَيْ أَلَمْ يَكُ مَاء قَلِيلًا فِي صُلْب الرَّجُل وَتَرَائِب الْمَرْأَة .


9 - الإنسان 2 : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

من تفسير القرطبي : " مِنْ نُطْفَة " أَيْ مِنْ مَاء يَقْطُر وَهُوَ الْمَنِيّ , وَكُلّ مَاء قَلِيل فِي وِعَاء فَهُوَ نُطْفَة


10 - عبس 19 : مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ من تفسير القرطبي : " مِنْ نُطْفَة " أَيْ مِنْ مَاء يَسِير مَهِين جَمَاد "





واعتقد كل هذه يؤكد ان النطفه التي تعني الماء القليل وهي مني الرجل فقط ووصفت بانها ماء دافق

وقد يتشدق البعض بكلمة امشاج في سورة الانسان 2 ويقول البعض انه تكلم عن الرجل والمراه في كلمة امشاج رغم انه يتكلم عن الرجل


معني كلمة امشاج

لسان العرب

مشج (لسان العرب)
المَشْجُ والمَشِجُ والمشَجُ والمَشِيجُ: كل لَوْنينِ اخْتلَطا، وقيل: هو ما اختلط من حمرة وبياض،

مَشَجَ (القاموس المحيط)
مَشَجَ: خَلَطَ.
وشيءٌ مَشِيجٌ، كقَتيلٍ وسببٍ وكَتِفٍ، في لُغَتَيْه،
ج: أمْشاجٌ.
و{نُطْفَة أمْشاج}: مُخْتَلِطَةٌ بماءِ المرْأةِ ودَمِها.
والأَمْشاجُ: التي تَجْتَمِعُ في السُّرَّةِ.

مشج (الصّحّاح في اللغة)
مَشَجْتُ بينهما مَشْجاً: خَلَطْتُ.
والشيء مَشيجٌ، والجمع أَمْشاجٌ.
ويقال نُطْفَةٌ أمْشاجٌ،




ونلاحظ انها تعني اختلاط لونين والقران قال نطفة امشاج والنطفه مفرد اي نطفه واحده بها امشاج اي نطفة الرجل مختلط لونها بها ابيض مع الدم


إبن كثير : " أَمْشَاج " أَيْ أَخْلَاط وَالْمَشِج وَالْمَشِيج الشَّيْء الْمُخْتَلِط بَعْضه فِي بَعْض قَالَ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى " مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج " يَعْنِي مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة إِذَا اِجْتَمَعَا وَاخْتَلَطَا ثُمَّ يَنْتَقِل بَعْد مِنْ طَوْر إِلَى طَوْر وَحَال إِلَى حَال وَلَوْن إِلَى لَوْن وَهَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَمُجَاهِد وَالْحَسَن وَالرَّبِيع بْن أَنَس الْأَمْشَاج هُوَ اِخْتِلَاط مَاء الرَّجُل بِمَاءِ الْمَرْأَة وَقَوْله تَعَالَى " نَبْتَلِيه " أَيْ نَخْتَبِرهُ كَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَاله " لِيَبْلُوَكُمْ أَيّكُمْ أَحْسَن عَمَلًا " " فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا " أَيْ جَعَلْنَا لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا يَتَمَكَّن بِهِمَا مِنْ الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة .

الجلالين : "إنا خلقنا الإنسان" الجنس "من نطفة أمشاج" أخلاط, أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين "نبتليه" نختبره بالتكليف والجملة مستأنفة أو حال مقدرة, أي مريدين ابتلاءه حين تأهله "فجعلناه" بسبب ذلك

الطبري : وَقَوْله : { أَمْشَاج } يَعْنِي : أَخْلَاط , وَاحِدهَا : مَشْج وَمَشِيج , مِثْل خَدْن وَخَدِين ; وَمِنْهُ قَوْل رُؤْبَة بْن الْعَجَّاج : يَطْرَحْنَ كُلّ مُعْجَل نَشَّاج لَمْ يُكْسَ جِلْدًا فِي دَم أَمْشَاج يُقَال مِنْهُ : مَشَجْت هَذَا بِهَذَا : إِذَا خَلَطْته بِهِ , وَهُوَ مَمْشُوج بِهِ وَمَشِيج : أَيْ مَخْلُوط بِهِ , كَمَا قَالَ أَبُو ذُؤَيْب : كَأَنَّ الرِّيش وَالْفُوقَيْنِ مِنْهُ خِلَال النَّصْل سِيطَ بِهِ مَشِيج وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْأَمْشَاج الَّذِي عُنِيَ بِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ :

أَنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَلْوَان يَنْتَقِل إِلَيْهَا , يَكُون نُطْفَة , ثُمَّ يَصِير عَلَقَة , ثُمَّ مُضْغَة , ثُمَّ عَظْمًا , ثُمَّ كُسِيَ لَحْمًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :

27698 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله :

{ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج نَبْتَلِيه } الْأَمْشَاج : خُلِقَ مِنْ أَلْوَان , خُلِقَ مِنْ تُرَاب , ثُمَّ مِنْ مَاء الْفَرْج وَالرَّحِم , وَهِيَ النُّطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة , ثُمَّ مُضْغَة , ثُمَّ عَظْمًا , ثُمَّ أَنْشَأَهُ خَلْقًا آخَر . فَهُوَ ذَلِكَ .

27699 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , فِي هَذِهِ الْآيَة { أَمْشَاج } قَالَ : نُطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة , ثُمَّ مُضْغَة , ثُمَّ عَظْمًا .

27700 - حَدَّثَنَا الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثَنَا وَهْب بْن جَرِير وَيَعْقُوب الْحَضْرَمِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : نُطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة .

27701 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج } أَطْوَار الْخَلْق , طَوْرًا نُطْفَة , وَطَوْرًا عَلَقَة , وَطَوْرًا مُضْغَة , وَطَوْرًا عِظَامًا , ثُمَّ كَسَا اللَّه الْعِظَام لَحْمًا , ثُمَّ أَنْشَأَهُ خَلْقًا آخَر , أَنْبَتَ لَهُ الشَّعْر .

27702 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } قَالَ : الْأَمْشَاج : اِخْتَلَطَ الْمَاء وَالدَّم , ثُمَّ كَانَ عَلَقَة , ثُمَّ كَانَ مُضْغَة . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ اِخْتِلَاف أَلْوَان النُّطْفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :

27703 - حَدَّثَنِي عَلِيّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } يَقُول : مُخْتَلِفَة الْأَلْوَان .

27704 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَلْوَان النُّطْفَة .

27706 - قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } قَالَ : أَلْوَان النُّطْفَة ; نُطْفَة الرَّجُل بَيْضَاء وَحَمْرَاء , وَنُطْفَة الْمَرْأَة صفراء و َخَضْرَاء .

27707 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْعُرُوق الَّتِي تَكُون فِي النُّطْفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :

27708 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو هِشَام , قَالَا : ثَنَا وَكِيع , قَالَ : ثَنَا الْمَسْعُودِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْمُخَارِق عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : أَمْشَاجهَا : عُرُوقهَا .

27709 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , قَالَ : ثَنَا أُسَامَة بْن زَيْد , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : هِيَ الْعُرُوق الَّتِي تَكُون فِي النُّطْفَة .

وَأَشْبَه هَذِهِ الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ { مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج } نُطْفَة الرَّجُل وَنُطْفَة الْمَرْأَة , لِأَنَّ اللَّه وَصَفَ النُّطْفَة بِأَنَّهَا أَمْشَاج , وَهِيَ إِذَا اِنْتَقَلَتْ فَصَارَتْ عَلَقَة , فَقَدْ اِسْتَحَالَتْ عَنْ مَعْنَى النُّطْفَة فَكَيْف تَكُون نُطْفَة أَمْشَاجًا وَهِيَ عَلَقَة ؟ وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : إِنَّ نُطْفَة الرَّجُل بَيْضَاء وَحَمْرَاء , فَإِنَّ الْمَعْرُوف مِنْ نُطْفَة الرَّجُل أَنَّهَا سَحْرَاء عَلَى لَوْن وَاحِد , وَهِيَ بَيْضَاء تَضْرِب إِلَى الْحُمْرَة , وَإِذَا كَانَتْ لَوْنًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ أَلْوَانًا مُخْتَلِفَة , وَأَحْسَب أَنَّ الَّذِينَ قَالُوا : هِيَ الْعُرُوق الَّتِي فِي النُّطْفَة قَصَدُوا هَذَا الْمَعْنَى . وَقَدْ :

27710 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : إِنَّمَا خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ الشَّيْء الْقَلِيل مِنْ النُّطْفَة , أَلَا تَرَى أَنَّ الْوَلَد إِذَا أُسْكِتَ تَرَى لَهُ مِثْل الرَّيْر ؟ وَإِنَّمَا خُلِقَ اِبْن آدَم مِنْ مِثْل ذَلِكَ مِنْ النُّطْفَة أَمْشَاج نَبْتَلِيه .

القرطبي : أَمْشَاجٍ

أَخْلَاط . وَاحِدهَا : مِشْج وَمَشِيج , مِثْل خِدْن وَخَدِين ; قَالَ : رُؤْبَة : يَطْرَحْنَ كُلّ مُعَجَّل نَشَّاج لَمْ يُكْسَ جِلْدًا فِي دَم أَمْشَاج وَيُقَال : مَشَجْت هَذَا بِهَذَا أَيْ خَلَطْته , فَهُوَ مَمْشُوج وَمَشِيج ; مِثْل مَخْلُوط وَخَلِيط . وَقَالَ الْمُبَرَّد : وَاحِد الْأَمْشَاج : مَشِيج ; يُقَال : مَشَجَ يَمْشِج : إِذَا خَلَطَ , وَهُوَ هُنَا اِخْتِلَاط النُّطْفَة بِالدَّمِ ; قَالَ الشَّمَّاخ : طَوَتْ أَحْشَاء مُرْتِجَة لِوَقْتٍ عَلَى مَشَج سُلَالَته مَهِين وَقَالَ الْفَرَّاء : أَمْشَاج : أَخْلَاط مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة , وَالدَّم وَالْعَلَقَة . وَيُقَال لِلشَّيْءِ مِنْ هَذَا إِذَا خُلِطَ : مَشِيج كَقَوْلِك خَلِيط , وَمَمْشُوج كَقَوْلِك مَخْلُوط .


وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : الْأَمْشَاج : الْحُمْرَة فِي الْبَيَاض , وَالْبَيَاض فِي الْحُمْرَة . وَهَذَا قَوْل يَخْتَارهُ كَثِير مِنْ أَهْل اللُّغَة ; قَالَ الْهُذَلِيّ : كَأَنَّ الرِّيش وَالْفُوقَيْنِ مِنْهُ خِلَاف النَّصْل سِيطَ بِهِ مَشِيج


وَرُوِيَ عَنْ اِبْن مَسْعُود : أَمْشَاجهَا عُرُوق الْمُضْغَة .

وَقَالَ مُجَاهِد : نُطْفَة الرَّجُل بَيْضَاء وَحَمْرَاء , وَنُطْفَة الْمَرْأَة خَضْرَاء وَصَفْرَاء .

وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : خُلِقَ مِنْ أَلْوَان ; خُلِقَ مِنْ تُرَاب , ثُمَّ مِنْ مَاء الْفَرْج وَالرَّحِم , وَهِيَ نُطْفَة ثُمَّ عَلَقَة ثُمَّ مُضْغَة ثُمَّ عَظْم ثُمَّ لَحْم . وَنَحْوه

قَالَ قَتَادَة : هِيَ أَطْوَار الْخَلْق : طَوْر عَلَقَة وَطَوْر مُضْغَة وَطَوْر عِظَام ثُمَّ يَكْسُو الْعِظَام لَحْمًا ; كَمَا قَالَ فِي سُورَة " الْمُؤْمِنُونَ " " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ سُلَالَة مِنْ طِين " [ الْمُؤْمِنُونَ : 12 ] الْآيَة . وَقَالَ اِبْن السِّكِّيت : الْأَمْشَاج الْأَخْلَاط ; لِأَنَّهَا مُمْتَزِجَة مِنْ أَنْوَاع فَخُلِقَ الْإِنْسَان مِنْهَا ذَا طَبَائِع مُخْتَلِفَة . وَقَالَ أَهْل الْمَعَانِي : الْأَمْشَاج مَا جُمِعَ وَهُوَ فِي مَعْنَى الْوَاحِد ; لِأَنَّهُ نَعْت لِلنُّطْفَةِ ; كَمَا يُقَال : بُرْمَة أَعْشَار وَثَوْب أَخْلَاق .





ولتاكيد انه امشاج يقصد بها فقط ماء الرجل الذي اعتبره الوان ان ماء المراه دافق


سورة الطارق 6

خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ



فمن يقول ان القران تكلم عن الرجل والمراه فهل للمراه مني وهل لها مني دافق ؟

وهذه هي الكارثه العلميه الاولي


صلوا من اجل ضعفى

 

 

اشترك معنا

اشترك معنا عن طريق البريد الالكتروني

* indicates required

مواقعنا

موقع تفسير الكتاب المقدس

موقع مسيحي دوت كوم

موقع الكتاب المقدس

موقع متنصرون بلا حدود

موقع شبهات و ردود

موقع الحق والضلال

موقع ترانيم

موقع روحيات

موقع مريم العذراء

موقع دراسات مسيحية و اسلامية

موقع حوارات و نقاشات

موقع معجزات المسيح

موقع المراة المسلمة

موقع القران

موقع كتب مسيحية واسلامية

موقع سؤال جريء

موقع الدليل

موقع بلا حدود

موقع كشف القناع

موقع سؤال جريء

موقع الافلام المسيحية

موقع الشباب المسيحي

موقع ليكن نور

موقع الكنيسة الالكترونية

موقع وعظات وقصص وتاملات يومية

موقع الاخبار المسيحية

موقع الخدمات المسيحية

دليل المواقع المسيحية

موقع الكومبيوتر

موقع استضافة المواقع المسيحية

موقع القنوات الاخبارية

My Tech Blog

-------------

اهم الروابط في الموقع

دورة دراسة الكتاب المقدس

الانجيل المسموع

الكتاب المقدس المسموع والمقروء

مشاهدة قناة الحياة

مشاهدة قناة الفادي

طلبات الصلوات المسيحية

تسجيل الحضور اليومي باية من الكتاب المقدس

القران الكريم

الانجيل المسموع اونلاين

الكتاب المقدس المسموع والمقروء اونلاين

رسالة الى كل مسيحي

رسالة الى كل مسلم